فن تشكيلي

فى أعمال التشكيلي أحمد حسن غانم..

الجمال والانسيابية في المنحوتات الخشبية

وقف أحمد في ورشة الأخشاب الخاصة بوالده.. سأل نفسه إلى متى ستظل قطع الأخشاب التي يجدها أمامه صماء جامدة..؟!! لا تعبر عن شيء سوى أهميتها في تصميم قطع "الموبيليا".. فأتى بـ"أزميل" وبعض الأدوات الخاصة بالنحت ليحفر بها بعض الأشكال على قطع من الخشب.. ومع الوقت اتقدت موهبته.. وظل ينحت في قطع فنية مختلفة الأشكال والأحجام ليجسّد فيها ما يجول بخاطره من رؤى وما يشعر به من أحلام وآمال وآلام نقلها من عالم الخيال إلى أرض الواقع بالإضافة إلى تجسيده لشعور الإنسان بالظلم والمعاناة والقهر..مزيد من الصور



ولد أحمد حسن غانم بمدينة إدكو محافظة البحيرة عام 1984 ظهرت موهبته في الحفر على الخشب وعمره 16 عاما.. وقد أثقل تلك الموهبة بالاطلاع على الأعمال الفنية لكبار الفنانين. مزيد من الصور



يؤكد أحمد غانم أن كل عمل فني يعبر عن ذات الفنان ومشاعره وأفكاره الخاصة.. وأن معظم أعماله تميل إلى السريالية حيث التحليق بالأحلام فوق الواقع.. كما إن إحساس الفنان بخواص الخشب وطبيعته له تأثير كبير على نجاح العمل الفني وإبراز المضمون والمعنى المقصود.. ومن الضروري الربط بين نوع الخشب ومضمون العمل الفني حتى نخرج في النهاية بقطعة فنية فريدة ومعبرة.. ولو تعمقنا أكثر في الأشكال المختلفة للأخشاب نجد أن بها بعض الرموز والرسوم التي من الممكن تفسيرها إلى تفسيرات متعددة، ولكن يقتصر فهم هذا التفسير من شخص لآخر تبعا لحسه الفني وذوقه الشخصي..
شارك غانم في العديد من المعارض الفنية ومنها: مركز أركان للإبداع، مجموعة الثغر للثقافة والفنون، متحف رشيد الوطني.. كما حصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير عن مشاركاته في المعارض المختلفة. مزيد من الصور


(34 موضوع)

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع