حياة

تلاحقها شائعات الإعلام.. قرية "محمد صلاح" بين هروب عمدتها ومشروعاتها الخيرية

يبدو أن عين الحسود أصبحت تطارد نجمنا العالمى محمد صلاح وأبناء قريته الصغيرة نجريج التى تقع فى مدينة بسيون بمحافظة الغربية، ويبدو أن هناك من يعز عليه أيضا ويزعجه تفوق ونجاح صلاح وأن يحبه كل الناس لكونه نجم كرة مصرى وأصبح حديث مصر والعالم، صلاح لم يكن ينتهى من أزمته مع حيتان اتحاد الكرة المصرى الذى يسعى لاستغلال شهرته وكفاحه بشكل فيه الكثير من الابتزاز وتجاهل للحقوق واللوائح، حتى اندلعت المشاكل والشائعات داخل قريته، أيضا وباتت تهدد أفراد عائلته والمقربين إليه ومنهم المهندس ماهر شتية عمدة القرية الذى يعد بمثابة الأب الروحى لصلاح حيث قرر ترك منزله غاضبا والهرب إلى مدينة الإسكندرية بسبب الضغوط والاتهامات الظالمة التى أصبح يتعرض لها وللأسف أنها جاءت من بعض أصحاب النفوس الضعيفة داخل القرية نفسها.   


العمدة ماهر شتية يوجه بعض النصائح لصلاح

بداية الأزمة كان وراءها خبر صغير بثه عدد من المواقع يوم الخميس الماضى وتتضمن اتفاق صلاح مع والده على شراء 5 أفدنة من أحد الأهالى يدعى"أيمن بريك" مقابل ثمانية ملايين جنيه بناحية قرية "شبراطو" والتبرع بها لإقامة محطة تنقية صرف صحى لخدمة أهالى القرية وعدد من القرى المحيطة بها.. لكن العمدة "ماهر شتية" خرج بعدها بدقائق لينفى صحة هذا الخبر وأنه عار تماما من الصحة مؤكدا أنه تم الاتفاق على تحمل كل قرية من القرى الست المستفيدة من المحطة نصيبها من التكلفة وأن نصيب قرية نجريج سيتحمله الأهالى وليس صلاح بمفرده ولكن هذا الكلام لم يعجب البعض داخل القرية وراح عدد منهم يتهم العمدة بإخفاء الحقيقة وأنه يلعب على الطرفين صلاح وأهالى القرية لتشتعل نار الفتنه فى دقائق وحدث نوع كبير من البلبلة والشكوك والاتهامات مما أثار غضب العمدة الذى قرر الابتعاد عن القرية فى الوقت الراهن وأشار أن هذا الخبر أضر كثيرا بأسرة محمد صلاح خاصة والده الذى وقع على العقد كشاهد وليس طرفا أو مشترى، وأضاف العمدة أن هذا الخبر أدى إلى تراجع عدد كبير من المتبرعين عن المساهمة فى المشروع ودفع حصتهم المقررة عليهم، وأن عائلة صلاح أصبحت تدفع ثمن شهرة ونجومية ابنها حيث أصبحوا شبه مقيمين تحت الإقامة الجبرية بسبب مطاردات وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة التى لا تتحرى الدقة فى كثير من الأحيان بدلا من توفير أجواء الهدوء لكى يستطيع اللاعب التركيز فى مشواره الصعب القادم.


صلاح غالى مع حفيدته مكة

وقال إن عائلة صلاح تفكر فى مغادرة القرية لعدم تمكنهم من العيش فيها بحريتهم مؤكدا أن محمد صلاح رجل خير ولكن فى حدود إمكاناته وأنه قام بإنشاء مؤسسة محمد صلاح الخيرية لمساعدة المحتاجين والأرامل والفقراء والمرضى حيث خصص راتبا شهريا يتراوح مابين 200 إلى 300 جنيه لـ 450 أسرة بإجمالى 50 ألف جنيه شهريا بجانب إنشاء معهد أزهرى للفتيات وتجهيزه وتطوير مستشفى بسيون العام والبدء فى إنشاء وحدة إسعاف بالقرية بجانب الكثير من الأعمال الخيرية غير المعلنة.


منزل محمد صلاح


محمد صلاح مع العمدة


لافنة مدرسة محمد صلاح الاعدادية


 

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع