تقارير وأخبار

أشعل الغضب وأثار الجدل

فى المتحف الكبير.. غاب اللوجو وحضرت المشمشية

مدير المتحف: شكل اللوجو يعبر عن التخطيط الأفقى واللون البرتقالى يجسد دفء الشمس 

دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعى هاش تاج #اللوجو_ده_ما_ينفعش محاولة منهم للضغط على المسئولين لتغيير 
اللوجو الخاص بالمتحف المصرى الكبير والذى أثار غضب الكثيرين لرداءة التصميم حسب وجهة نظرهم وعدم وجود شكل مميز يعبر عن حضارة مصر ومكانة هذا المتحف، وأن هذا لا يدل أبدا عن حضارة مصر العريقة و يفتقر الإبداع ولايوجد به أى شىء يدل عل أنه مصرى فرعوني.
ولو كانت الجهات المعنية مهتمة أن يكون التصميم قويا لم وافقت على هذا التصميم العارى تماما من الإبداع.. 
 
وكانت هذه بعض تعليقات متابعى صفحة وزارة الآثار على الفيس بوك: 

ده لوجو ولا مشمشية المتحف الكبير

"ده منظر لوجو لأكبر متحف لدوله كان فيها تلت آثار العالم.. لا تعليق" 
 
هو اى واحد يقدم حاجة توافقوت عليها فين المسابقة فين الافكار والابداع
 

على الأقل جيبوا رمز معبر عن الحضارة المصرية .. لكن اللوجو ده مش باين ليه أى ملامح
 
فين الفكرة ؟ ؟ ؟ 
مش معقول متحف بهذة الاهمية وهذا الجمال يتم وضع شعار لا علاقة لة بالمتحف ولا بفكرة المتحف ولا حتى بالهوية المصرية
 
ده منظر لوجو لأكبر متحف
عليه العوض ومنه العوض
 
اللوجو سئ جدا جدا جدا ولا يليق بحضارتنا العظيمة الفريدة،، أمر محبط للغاية


ومن جانبة اوضح د. طارق توفيق المشرف العام علي المتحف المصري الكبير ان الشعار يمثل التخطيط الأفقي الفريد المميز للمتحف المصري الكبير الذي تنفرج جوانبه لتطل على أهرامات الجيزة. و يأخذ الشعار اللون البرتقالي الدافئ المبهج الذي يعكس اللون الذي تضفيه الشمس على هضبة الأهرامات ساعة المغيب. و اشار ان كتابة اسم المتحف المصري الكبير تأتي بخط عربي انسيابي مستلهم من الكثبان والتلال الرملية للبيئة المحيطة حيث تم مراعاة ان يكون الشكل الهندسي المستخدم في الشعار بسيط أسوة بشعارات المتاحف الكبرى في العالم.

و أكد د. توفيق أن تصميم الشعار كان ضمن نطاق أعمال شركة تصميم العرض المتحفي الألمانية "اتيلييه بروكنر" والتي كانت قد فازت من خلال طرح عالمي شاركت فيه 12 شركة من 8 دول بمهمة تصميم العرض المتحفي لقاعات المرحلة الأولى للمتحف. واستغرق إعداد مقترحات الشعار ات عدة أشهر حيث قامت لجنة متخصصة تضم قامات جامعية مصرية رفيعة باختيار هذا الشعار من ضمن مقترحات عديدة حيث يبرز تفرد تخطيط المتحف كما أن بساطة تصميمه وانسيابيته تسمح باستغلاله بشكل واسع ومتنوع في الترويج والتسويق للمتحف المصري الكبير.

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع