تقارير وأخبار

العثور على دفنات آدمية وحيوانية بالدقهلية

تمكنت البعثة الآثرية المصرية التابعة لوزارة الآثار والعاملة بتل آثار غزالة بمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، في العثور على دفنات آدمية وحيوانية.

وأوضح الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية، أن الدفنات أحداهما تخص كلب صيد يرجح أنه من فصيلة السلوقية، ويرجع إلى عصر ما قبل الأسرات (نقادة الثالثة) وكان من المعروف أن هذا النوع من كلاب الصيد لم يكن يقتنيها سوي فئة معينة من البشر والذين يتمتعون بقدر من الثراء، حيث صورت بعض هذه الكلاب علي صلايات عصر ما قبل الأسرات والعصر العتيق وهي تطارد الغزلان.

أما الدفنة الآدمية فهي الأولى من نوعها التي يتم الكشف عنها بالجزء الغربي من التل، وهي ترجع لنفس عصر الدفنة الحيوانية (عصر ما قبل الأسرات نقادة الثالثة)، حيث وجد بها شخص في وضع القرفصاء وبجواره المتاع الجنائزي مكون من أواني من الألباستر والفخار.

والدفنة عبارة عن حجرة واحدة مشيدة من الطوب اللبن، يعتقد أنها كانت تستغل كمنطقة صناعية خلال عصر نقادة الثانية (2B) وحتى عصر الأسرة الأولى، بالإضافة إلى العثور على العديد من أساسات المباني المشيدة من الطوب اللبن بالكوم الغربي للتل.

و يعد تل غزالة الموقع الوحيد بالوجه البحري الذي يتم العثور به عن معامل لتصنيع الجعة ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات. وقد عثر أيضا علي ومجموعة من الصلايات، والأدوات الحجرية المتمثلة في سكاكين مصنوعة من الظران (الزلط).

ويذكر أن تل آثار غزالة والمعروف لدى السكان المحللين باسم تل الفرخة، من التلال الأثرية الهامة جدا بالوجه البحري الذي عثر فيها على كثير من أسرار تاريخ عصر ما قبل الأسرات بالوجه البحري، وعلاقته بحضارات ما قبل الأسرات في الوجه القبلي والوجه البحري، وعلاقاتها بحضارات الشرق الأدنى في عصر ما قبل الأسرات حيث كانت تقع علي طريق التجارة مع فلسطين وقد كشف عن بعض الفخار المستورد منها.

 
 

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع