تراث

من مخطوطة "مختصر السيرة للواسطي"..

7- انتصار أبي طالب للنبي محمد

قام الشيخ عماد الدين أحمد بن إبراهيم الواسطى (657 هـ- 711هـ) بتهذيب كتاب "السيرة النبوية لابن هشام" ووضع "مختصر السيرة النبوية" الذى التزم فيه بما ذكره فى مقدمة كتابه من حيث تسهيل السيرة النبوية على قارئها، حيث حذف منها الحشو الزائد فى الكلام والروايات المتكررة، حتى أصبح النص رشيقًا سهلاً على قارئه، ولم يتدخل الواسطى فى النص الأصلى إلا فى حدود وجيزة جدًا، وقد أشرنا إلى ذلك فى أثناء تحقيقنا للمخطوطة، ونعرض هنا لمختارات أخرى من "مختصر السيرة النبوية للواسطي" بعدما عرضنا ترجمة الواسطى فى المقال الأول، ومولد النبى صلى الله عليه وسلم وطفولته وزواجه فى المقال الثاني، وبناء قريش الكعبة والحج فى الجاهلية فى المقال الثالث، والحنفاء الأربعة فى الجاهلية فى المقال الرابع، ونزول الوحى ومبعث النبى صلى الله عليه وسلم فى رمضان فى المقال الخامس، والمسلمون الأوائل فى مكة فى المقال السادس.
 


انتصار أبى طالب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
حين أظهرت قريش خلافه وعداوته
قال: وحَدِب(1)على رسول الله صلى الله عليه وسلم عمّه أبو طالب، ومنعه وقام دونه، ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر الله، مظهرًا لأمره، لا يردّه عنه شيء. 
فلما رأت قريش، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعتبهم(2) من شيء أنكروه، من فراقهم وعيب آلهتهم، ورأوا أن عمّه أبا طالب قد حَدِب عليه، وقام دونه، فلم يسلمه لهم، مشى رجال من أشراف قريش إلى أبى طالب، عتبة وشيبة ابنا ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصى بن كِلاب بن مُرّة، وأبو سفيان بن حرب بن أُميّة بن عبد شمس بن عبد مناف، وأبو البَختري، واسمه العاص بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبدالعُزّى بن قصى بن كلاب بن مُرّة.
قال ابن هشام: أبو البَختري: العاص بن هاشم(3).
قال ابن إسحاق: والأسود بن المطلب بن أسد بن عبدالعُزّى بن قصي.
وأبو جهل، واسمه: عمرو - وكان يكنى أبا الحَكَم -ابن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر(4) بن مخزوم بن يقظة بن مُرّة بن كعب. 
والوليد بن المُغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم. ونبيه ومنبّه ابنا الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد(5)بن سهم بن عمرو بن هصيص(6)بن كعب بن لؤي. والعاص بن وائل بن هاشم بن سعد(7)بن سهم.
قال ابن إسحاق: أو من مشى منهم. فقالوا: يا أبا طالب، إن ابن أخيك قد سبّ آلهتنا، وعاب ديننا، وسفّه أحلامنا، وضلّل آباءنا، فإما أن تكفّه عنا، وإما أن تخلّى بيننا وبينه، فإنك على مثل ما نـحن عليه من خلافه، فنكفيكه، فقال لهم أبو طالب قولاً رفيقًا، وردّهم ردًّا جميلاً، وانصرفوا عنه(8).
ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على هو عليه، يظهر دين الله، ويدعو إليه، ثم شَرى(9) الأمر بينه وبينهم حتى تباعد الرجال وتضاغنوا(10)، وأكثرت قريش ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بينها، فتذامروا(11) فيه، وحضّ بعضهم بعضًا عليه.
ثم إنهم مشوا إلى أبى طالب مرة أخرى، فقالوا له: يا أبا طالب، إن لك نسبًا(12) وشرفًا ومنـزلة فينا، وإنا قد استنهيناك من ابن أخيك فلم تنهه عنا، وإنا والله ما نصبر على هذا من شتم آبائنا، وتسفيه أحلامنا، وعيب آلهتنا، حتى تكفّه عنا، أو ننازله وإياك فى ذلك، حتى يهلك أحد الفريقين، أو كما قالوا له.
 


ثم انصرفوا عنه، فعظم على أبى طالب فراق قومه وعداوتهم، ولم يطب نفسًا بإسلام(13) رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خذلانه.
وحدّثنى يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس أنه حُدّث: أن قريشًا حين قالوا لأبى طالب هذه المقالة، بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يابن أخي، إن قومك قد جاءوا إليّ(14)، فقالوا لى كذا وكذا، للذى قالوا له، فأبق على وعلى نفسك، ولا تُحمِّلنى من الأمر ما لا أطيق، قال: فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد بدا لعمه فيه بَدَاء(15) أنه خاذله ومُسْلمه، وأنه قد ضعف عن نصرته والقيام معه.
 


قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله يا عمّ، لو وضعوا الشمس فى يميني، و القمر فى شمالي(16)على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله، أو أهلك فيه، ما تركته.
قال: ثم استَعْبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكى ثم قام، فلما ولّى ناداه أبو طالب، فقال: أقبل يابن أخي. قال: فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اذهب يابن أخي، فقل ما أحببت، فو الله لا أسلمك(17) لشيء أبدًا.
عرض عمارة بن الوليد على ابن أبى طالب ليفتدى به. 
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسليمه إليهم
ثم إن قريشًا حين عرفوا أن أبا طالب قد أبى خذلان رسول الله صلى الله عليه وسلم وإسلامه، وإجماعه لفراقهم فى ذلك وعداوتهم، مشوا إليه بعُمارة بن الوليد بن المُغيرة، فقالوا له، فيما بلغني: يا أبا طالب، هذا عُمارة بن الوليد، أَنْهَد(18) فتى فى قريش وأجمله، فخذه فلك عَقْله ونصره، واتخذه ولدًا فهو لك، وأسْلِم إلينا ابن أخيك هذا(19) الذى قد خالف دينك ودين آبائك،وفرّق جماعة قومك، وسفّه أحلامهم، فنقتله، فإنما هو رجل كرجل(20).
فقال(21): والله لبئس ما تسومونني(22)! أتعطوننى ابنكم أغذوه لكم، وأعطيكم ابنى تقتلونه! هذا والله ما لا يكون أبدًا.
قال: فقال المُطْعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف: و الله يا أبا طالب لقد أنصفك قومك، وجهدوا(23) على التخلص مما تكره(24)، فما أراك تريد أن تقبل منهم شيئًا، فقال أبو طالب للمطعم: والله ما أنصفوني، ولكنك قد أجمعت خذلانى ومظاهرة (25) القوم عليّ، فاصنع ما بدا لك - أو كما قال -قال: فحقب(26) الأمر، وحميت الحرب، وتنابذ القوم، وبادى بعضهم بعضًا.
(فقال أبو طالب عند ذلك، يعرّض بالمُطْعم، ويعمّ مَنْ خَذَله من بنى عبد مناف، ومَنْ عاداه من قبائل قريش، ويذكر ما سألوه، وما تباعد من أمرهم)(27):
ألا قُل لعمرو والوليد ومُطْعم ألا ليت حظّى من حياطِتكم بكر(28) 
من الخُور حَبْحاب(29) كثير رُغاؤهيُرَش على الساقين من بوله قَطْر
تخلّف خلف الوِرْد ليس بلاحق إذا ما علا الفيفاء قيل له وَبْر(30)
أرى أخوينا من أبينا وأمناإذا سئلا قالا إلى غيرنا الأمر
بلى لهما أمر ولكن تجرجما(31) كما جرجمت من رأس ذى عَلَق الصخر(32) 
أخص خصوصًا عبد شمس ونوفلاً هما نبذانا مثل ما ينبذ الجمر
هما أغمزا للقوم فى أخويهما فقد أصبحا منهم أكفهم صفر
هما أشركا فى المجد من لا أبا لهمن الناس إلا أن يرس(33) لهذِكر
وتيم ومخزوم وزهرة منهم وكانوا لنا مولى إذا بغى النصر
فو الله لا تنفك منا عداوة ولا منهم ما كان من نسلنا شَفْر(34)
قال ابن هشام: تركنا منها بيتين أقذع فيهما(35).
 


ما فتنت به قريش المؤمنين وتعذيبهم على الإيمان(36)
قال: ثم إن قريشًا تذامروا بينهم على مَنْ فى القبائل منهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين أسلموا معه، فوثبت كل قبيلة على مَنْ فيهم من المسلمين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذّبونهم، ويفتنونهم عن دينهم ، ومنع الله رسوله صلى الله عليه وسلم منهم بعمّه أبى طالب، وقد قام أبو طالب، حين رأى قريشًا يصنعون ما يصنعون فى بنى هاشم وبنى المطلب، فدعاهم إلى ما هو عليه، من منع رسول الله صلى الله عليه وسلم والقيام دونه، فاجتمعوا إليه، وقاموا معه، وأجابوه إلى ما دعاهم إليه، إلا ما كان من أبى لهب، عليه لعنة الله(37).
 
فلما رأى أبو طالب من قومه ما سرّه فى جدهم معه(38)، وحَدَبهم عليه، جعل يمدحهم ويذكر قديمهم، ويذكر فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم، ومكانه منهم، ليشدّ لهم رأيهم، وليحدبوا معه على أمره، فقال:
إذا اجتمعت يومًا قريش لمفخر فعبد مناف سِرّها وصميمها(39)
وإن حصلت أشراف عبد منافها ففى هاشم أشرافها وقديمها
وإن فخرت يوما فإن محمدا هو المصطفى مَنْ سرّها وكريمها(40)
تداعت قريش غثّها وسمينها(41) علينا فلم تظفر وطاشت حلومها(42)
وكنا قديما لا نُقِرّ ظُلامة إذا ما ثنوا صُعْر(43) الخدود نُقيمها
ونحمى حِماها كل يوم كريهة ونضرب عن أحجارها من يرومها
بنا انتعش(44) العود الذّواء(45) وإنما بأكنافنا تندى وتنمى أرومها(46)
 


ما افترت قريش من الأسماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم إن الوليد بن المغيرة اجتمع إليه نفر من قريش، وكان ذا سنّ فيهم، وقد حضر الموسم، فقال لهم: يا معشر قريش، إنه قد حضر هذا الموسم، وإن وفود العرب ستقدم عليكم فيه، وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا، فأجمعوا فيه رأيًا واحدًا،ولا تختلفوا فيكذِّب بعضكم بعضًا، ويردّ قولكم بعضه بعضًا.
قالوا: فأنت يا أبا عبد شمس، فقل وأقم لنا رأيًا نقول به، قال: بل أنتم فقولوا أسمع، قالوا: نقول كاهن، قال: لا والله ما هو بكاهن، لقد رأينا الكهان فما هو بزمزمة(47) الكاهن ولا سَجْعه، قالوا: فنقول: مجنون، قال: ما هو بمجنون، لقد رأينا الجنون وعرفناه، فما هو بخنقه(48)، ولا تخالجه(49)، ولا وسوسته، قالوا: فنقول: شاعر، قال: ما هو بشاعر، لقد عرفنا الشعر كله رجزه وهَزجه وقَريضه ومَقبوضه ومَبسوطه(50)، فما هو بالشعر، قالوا: فنقول : ساحر، قال: ما هو بساحر، قد رأينا السُّحّار وسِحْرهم، فما هو بنفثه ولا عقده(51).  
قالوا: فما نقول يا أبا عبد شمس؟ قال: والله إن لقوله لحلاوة، وإن أصله لعذق(52)، وإن فرعه لجناة(53)- قال ابن هشام : ويقال لغدق- وما أنتم بقائلين من هذا شيئًا إلا عُرف أنه باطل، وإن أقرب القول فيه لأن تقولوا ساحر، جاء بقول هو سحر يُفَرّق به بين المرء وأبيه(54)، وبين المرء وأخيه، وبين المرء وزوجته، وبين المرء وعشيرته، فتفرّقوا عنه بذلك، فجعلوا يجلسون بسُبُل(55) الناس حين قدموا الموسم، لا يمر بهم أحد إلا حذّروه إياه، وذكروا لهم أمره.
فجعل أولئك النفر يقولون ذلك فى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمن لقوا من الناس، وصدرت العرب من ذلك الموسم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتشر ذكره فى بلاد العرب كلها.
فلما خشى أبو طالب دَهْماء العرب(56) أن يركبوه مع قومه، قال قصيدته التى أولها(57):
ولما رأيت القوم لا ودّ فيهم وقد قطعوا كل العُرى والوسائل (58)
وقد صارحونا بالعداوة والأذى وقد طاوعوا أمر العدو المزايل
وقد حالفوا قوما علينا أظنة(59) يعضون غيظا خلفنا بالأنامل(60)
صبرت لهم نفسى بسَمْراء سمحة(61)وأبيض عضب من تراث المقاول(62)
وأحضرت عند البيت رهطى وإخوتى وأمسكت من أثوابه بالوصائل(63)
منها: 
أعوذ برب الناس من كل طاعن علينا بسوء أو مُلحّ بباطل
ومن كاشح يسعى لنا بمعيبة ومن مُلْحق فى الدين ما لم نحاول
كذبتم وبيت الله نترك مكـة ونظعن إلا أمركم فى بلابل
كذبتم وبيت الله نبزى محمدًا ولما نطاعن دونه ونُناضل(64)
ونُسْلمه حتى نصرع حوله ونذهل عن أبنائنا والحلائل(65) 
منها: 
وما ترك قوم ، لا أبا لك، سيدًا يَحوط الذمار غير ذَرْب مواكل(66) 
وأبيض يُستقى الغمام بوجهه ثِمال(67) اليتامى عصمة للأرامل
يلوذ به الهلاك مـن آل هاشم فهم عنده فى رحمة وفواضل
منها: 
لعمرى لقد كُلِّفت وجدًا بأحمد وإخوته دأب المُحِبّ المواصل
فمن مثله فى الناس أى مؤمَّل إذا قاسه الحُكّام عند التفاضل
حليم رشيد عادل غير طائشى وإلى إله أليس عنه بغافل
فوالله لولا أن أجيء بسُنّة تجر على أشياخنا فى المحافل
لكنا اتبعناه على كل حالة من الدهر جدًّا غير قول التهازل
لقد علموا أن ابننا لا مكذَّب لدينا ولا يعنى بقول الأباطل
فأصبح فينا أحمد فى أرومة(68)تقصر عنه سورة المتطاول(69)
حدبت(70) بنفسى دونه وحميته ودافعت عنه بالذُّرا والكلاكل(71)
 


قال ابن هشام: وحدّثنى مَن أثق به، قال: أقحط أهل المدينة، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكوا إليه ذلك، فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فاستسقى، فما لبث أن جاء من المطر ما أتاه أهل الضواحي(72) يشكون منه الغرق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:اللهم حوالينا ولا علينا. فانجاب السحاب عن المدينة فصار حواليها كالإكليل(73).
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أدرك أبو طالب هذا اليوم لسرّه. فقال له بعض أصحابه: كأنك يا رسول الله أردت لقوله:
وأبيض يُسْتسقى الغمام بوجهه ثِمال اليتامى عِصْمة للأرامل
قال: أجل.
****
الهوامش
 - على هامش "ب" : أى عطف. وقال السهيلي:أصل الحدب انحناء فى الظهر، ثم استعير فيمن عطف على غيره. (الروض الأنف 2/3)
2- أي: لا يرضيهم، يقال: استعتبنى فأعتبته، أي: أرضيته وأزلت العتاب عنه. (شرح السيرة النبوية ص 81).
3- لم يذكر فى "ب" قول ابن هشام. 
4- فى "أ": عمرو، وفى المتن من "ب " عمر، كما فى السيرة (ط. دار احياء التراث 1/ 283) و (ط الصحابة 1/330 ) .
5- "سعيد " فى النسختين، وفى المتن "سعد" كما فى السيرة (ط. دار احياء التراث 1/ 283) و (ط .الصحابة 1/ 330) و(ط. التوفيقية 1/ 257 ).
6- " هضيض " فى النسختين، وفى المتن من السيرة (ط. دار احياء التراث 1/ 283 ) و(ط .الصحابة 1/ 331 ).
7- "سعيد" فى النسختين، وفى المتن من السيرة (ط. دار احياء التراث 1/ 283 ) و(ط .الصحابة 1/ 331).
8- "عنه" فى "ب" فقط.
9- معناه كثر وتزيّد، يقال: شرى البرق يشرى، إذا كثر لمعانه، ويقال: شرى الرجل أيضًا: إذا غضب. (شرح السيرة النبوية ص 82). 
10-أي: تعادوا، والضغن: العداوة والحقد. (المرجع السابق ص 82). 
11- أي: حضّ بعضهم بعضًا. (المرجع السابق ص 82).
12- فى النسختين " نسبًا "، وفى السيرة: سنًا. (ط. دار إحياء التراث 1/284) و(ط الصحابة 1/331).
13- على هامش "ب": بترك رسول الله لهم .
14- فى المطبوع من "السيرة لابن هشام" :جاءوني. (ط. دار إحياء التراث 1/284) و (ط. الصحابة 1/332).
15- بداء: أى ظهر له رأي، فسمى الرأى بداء، لأنه شيء يبدو بعدما خفى. (الروض الأنف 2/7-8 ).
16- فى النسختين "شمالي" ، وفى السيرة: يساري. (ط. دار إحياء التراث 1/285) و( ط الصحابة 1/332).
17- فى "ب" : ما أسلمك، وعلى الهامش: أى لا أتركك.
18- يعني: أشدّه وأقواه، والفرس النهد هو الغليظ. (شرح السيرة النبوية ص 82).
19- "هذا" فى "ب" فقط.
20- فى المطبوع من السيرة: "برجل". (ط. دار احياء التراث 1/285).
21-فى "أ": قال.
22- أي: تكلفونني، يقال: سمََّيْتُ الرجل كذا وكذا إذا كلفته. (شرح السيرة النبوية ص 82).
23- فى "ب" وشهدوا. وفى السيرة : وجهدوا ، كما فى المتن من "أ" .( ط. الصحابة 1/333 ).
24- فى المطبوع من السيرة: "تكرهه". (ط. دار احياء التراث 1/285).
25- المظاهرة : المعاونة . ( مختار الصحاح ص 407 ).
26- يريد اشتد. ( الروض الأنف 2/ 9 ).
27- ما بين القوسين فى "أ" فقط ، وقد كتب فى "ب" : فقال أبو طالب القصيدة التى منها.
28- أى إن بكرًا من الإبل أنفع لى منك. ( الروض الأنف 2/ 10 ) .
29- الخور: الضعاف، والحبحاب: الصغير . ( المرجع السابق 2/10 ).
30- الفيفاء: القَفْر. ووبر: دويبة على قدر الهِرّة. (شرح السيرة النبوية ص 83).
31- أي: سقطا وانحدرا، يقال: تجرجم الشيء: إذا سقط. ( المرجع السابق ص 83).
32- ذو علق: جبل فى ديار أسد. (المرجع السابق ص 83).
33- معناه أن يُذكر ذِكرًا خفيًّا، يقال: رسست الحديث: إذا حَدّثت به فى خفاء. (المرجع السابق ص 83). 
34- لم يذكر فى "ب" من الأبيات إلا الأول والثانى والرابع والسادس، وفى المتن هنا من "أ"، وينقص القصيدة بيتًا واحدًا وهو:   
فقد سفهت أحلامهم وعقولهم وكانوا كجفر بئس ما صنعت جفر
انظر السيرة ( ط. دار إحياء التراث 1/286-287) و (ط . الصحابة 1/ 334 ). 
وشَفْر: أى : لا أحد. (شرح السيرة ص 83).
35- لم يذكر قول ابن هشام فى النسخة "ب".
36- فى "ب": ذكر فتنة قريش للمؤمنين.
37- "عليه لعنة الله" فى "أ" فقط. وفى المطبوع من "السيرة": "عدو الله الملعون". (ط. دار احياء التراث 1/287).
38- فى "ب": من جدهم معه. وفى المطبوع من "السيرة": فى جهدهم معه".(ط. دار احياء التراث 1/287).
39- أى خالصها وكريمها، يقال: فلان من سِرّ قومه: إذا من أشرافهم. (شرح السيرة النبوية ص 83).
40- فى "ب" أول ثلاثة أبيات فقط .
41- أصل الغث: اللحم الضعيف. (شرح السيرة النبوية ص 84).
42- أي: ذهبت عقولها. (المرجع السابق ص 84).
43- ثنوا: أى عطفوا، وصعر الخدود: أى مائلة. (المرجع السابق ص 84).
44- انتعش هنا معناه حَى وظهرت فيه الخُضرة.(شرح السيرة النبوية ص 84).
45- العوذ الذواء: الذى جَفّت رطوبته ولم ينتبه إلى حرّ اليُبس.(المرجع السابق ص 84).
46- الأكناف: النواحي. وأرومها: جمع أرومة وهى الأصل.(المرجع السابق ص 84).
47- الزمزمة: كلام خفى لا يفهم. (المرجع السابق ص 84).
48- يريد الاختناق الذى يصيب المجنون . (المرجع السابق ص 84).
49- التخالج: إختلاج الأعضاء وتحرّكها عن غير إرادة. (المرجع السابق ص 84).
50- هذه كلها أنواع من الشعر. (المرجع السابق ص 85).
51- إشارة إلى ما كان يفعل الساحر من أن يعقد خيطًا ثم ينفث عليه. (المرجع السابق ص 85).
52- العذق: الكثير الشُّعَب والأطراف فى الأرض، ومَنْ رواه غدق فمعناه كثير الماء. (شرح السيرة النبوية ص 85).
53- أى فيه ثمر يُجنى. (المرجع السابق ص 85).
54–فى "أ": بين المرء وابنه.
55- أى بطرقهم واحدها سبيل.(المرجع السابق ص 85).
56- أي: عامتهم وجماعتهم. (شرح السيرة النبوية ص 85)، ولا تاركه لشيء أبدًا حتى يهلك دونه، فقال:..." انظر (ط. دار احياء التراث 1/291)
57- فى "ب": "قال قصيدته التى منها". وفى السيرة: "قال قصيدته التى تعوّذ فيها بحرم مكة وبمكانه منها، وتودّد فيها أشراف قومه، وهو على ذلك يخبرهم وغيرهم فى ذلك من شعره أنه غير مُسْلِم رسول الله> 
58- الوسائل: جمع وسيلة وهى القُرْبَة، يقال: وَسَل إلى ربه وسيلة، إذا تقرّب بعمله إليه، والوسيلة: المنزلة عند الملك. (شرح السيرة النبوية ص 85-86).
59- الأظنة: جمع ظنين وهو المتهم. (المرجع السابق ص 86).
60- الأنامل: أطراف الأصابع. (المرجع السابق ص 86).
61- بسمراء سمحة: يعنى قناة تُسْمَح بالانعطاف عند هزّها. (المرجع السابق ص 86).
62- العَضْب: القاطع. والمقاول: الملوك، ويقال الذين يخلفون الملوك إذا غابوا . (المرجع السابق ص 86).
63-الوصائل: ثياب حُمْرٌ فيها خطوط كان البيت يُكْسى بها. (المرجع السابق ص 86).
64- أي: نُرامى بالسهام. (شرح السيرة النبوية ص 88).
65- الحلائل: الزوجات، واحدتها حَليلة. (المرجع السابق ص 88).
66- الذِّمار: ما يلزمك حمايته. وذَرْب: فاسد. ومواكل: الذى يتَّكلُ على غيره.(المرجع السابق ص 88).
67- يقال فلان ثِمال لبنى فلان: إذا كان قائمًا بأمرهم، ويكون أصلاً لهم وغياثًا. (المرجع السابق ص 88).
68- الأرومة: الأصل. (شرح السيرة النبوية ص 91).
69- سورة المتطاول: مَن رواه بضم السين، فالسُّورة هنا المنزلة، ومَن رواها بفتحها فالسَّورة الشدة والبطش. (المرجع السابق ص 91).
70- عطفت ومنعت. (المرجع السابق ص 88).
71- الذُّرى: جمع ذروة وهى أعلى ظهر البعير.والكلاكل جمع كَلْكَل: وهو معظم الصدر. (شرح السيرة النبوية ص 91 ).وقد كتب ناسخ "ب" ستة عشر بيتًا من القصيدة. وانظر القصيدة بطولها فى السيرة (ط. احياء التراث 1/291-299) و(ط. الصحابة 1/ 341 – 352 ) وانظر شرح الأبيات فى (الروض الأنف 2/ 16-29 ).
وقال ابن هشام فى "السيرة": وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها.
72- أهل الضواحي: يعنى أهل البادية فى الغالب ليس لهم جدران يستترون بها، وكانوا بارزين للشمس سُمُّوا أهل الضواحي. (شرح السيرة النبوية ص 91).
73- تكلل السحاب: إذا علا بعضه بعضًا واتّصل. (شرح السيرة النبوية ص 91) والإكليل : شبه عِصابة تزين بالجوهر ، ويسمى التاج إكليلاً. ( مختار الصحاح ص 577 ). 
 
 

اقرأ ايضاً

(32 موضوع)

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع