تراث

من مخطوطة "مختصر السيرة للواسطي"..

6- المسلمون الأوائل في مكة

قام الشيخ عماد الدين أحمد بن إبراهيم الواسطى (657 هـ- 711هـ) بتهذيب كتاب "السيرة النبوية لابن هشام" ووضع "مختصر السيرة النبوية" الذى التزم فيه بما ذكره فى مقدمة كتابه من حيث تسهيل السيرة النبوية على قارئها، حيث حذف منها الحشو الزائد فى الكلام والروايات المتكررة، حتى أصبح النص رشيقًا سهلاً على قارئه، ولم يتدخل الواسطى فى النص الأصلى إلا فى حدود وجيزة جدًا، وقد أشرنا إلى ذلك فى أثناء تحقيقنا للمخطوطة، ونعرض هنا لمختارات أخرى من "مختصر السيرة النبوية للواسطي" بعدما عرضنا ترجمة الواسطى فى المقال الأول، ومولد النبى صلى الله عليه وسلم وطفولته وزواجه فى المقال الثاني، وبناء قريش الكعبة والحج فى الجاهلية فى المقال الثالث، والحنفاء الأربعة فى الجاهلية فى المقال الرابع، ونزول الوحى ومبعث النبى صلى الله عليه وسلم فى رمضان فى المقال الخامس.
 
إيمان خديجة وشأنها فى نصرة النبى صلى الله عليه وسلم
وآمنت به خديجة بنت خويلد، وصدّقت بما جاءه من الله، ووازرته على أمره، وكانت أول من آمن بالله ورسوله، وصدّق بما جاء منه، فخفف الله بذلك عن نبيه صلى الله عليه وسلم، لا يسمع شيئًا مما(1) يكرهه من ردّ عليه وتكذيب له، فيحزنه ذلك، إلا فرّج الله عنه بها إذا رجع إليها، تثبّته وتخفّف عليه، وتصدّقه وتهون عليه أمر الناس، رحمها الله.
حدّثنى هشام بن عروة، عن أبيه عروة، عن عبدالله بن جعفر بن أبى طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُمرت أن أُبشّر خديجة ببيت من قَصب، لا صخب فيه ولانصب. 
قال ابن هشام : القصب هاهنا: اللؤلؤ المجوف.
 


إسلام على رضى الله عنه وكفالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه وتربيته له وصلّى معه وصدّق بما جاءه من الله:على بن أبى طالب رضى الله عنه، وهو يومئذ ابن عشر سنين(2)، وكان مما أنعم الله تعالى به على على بن أبى طالب أنه كان فى حِجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام.قال ابن إسحاق: ثم كان أول ذكر من الناس آمن برسول الله.
 
 وحدّثنى عبدالله بن أبى نجيح(3)، عن مجاهد بن جبير بن أبى الحجاج، قال: كان من نعمة الله على على بن أبى طالب، ومما صنع الله له، وأراده به من الخير، أن قريشًا أصابتهم أزمة(4) شديدة، وكان أبو طالب ذا عيال كثير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس عمّه، وكان من أيسر بنى هاشم، يا عباس:إن أخاك أبا طالب كثير العيال، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة، فانطلق بنا إليه، فلنخفّف عنه(5) من عياله، آخذ من بنيه رجلاً، وتأخذ رجلاً، فنكفهما(6) عنه، فقال العباس: نعم.
 


فانطلقا حتى أتيا أبا طالب، فقالا له: إنا نريد أن نخفّف عنك من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه، فقال لهما أبو طالب: إذا تركتما لى عقيلاً - قال ابن هشام: ويقال: عقيلاً وطالبًا -  فاصنعا ما شئتما.
فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا، فضمّه إليه، وأخذ العباس جعفرًا فضمّه إليه، فلم يزل على مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله نبيًّا، فاتبعه عليّ، وآمن به وصدّقه، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم واستغنى عنه.
وذكر بعض أهل العلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حضرت الصلاة خرج إلى شعاب(7) مكة، وخرج معه على بن أبى طالب مُستخفيًا من عمّه(8) أبى طالب ومن جميع أعمامه وسائر قومه، فيصليان الصلوات فيها، فإذا أمسيا رجعا، فمكثا كذلكما شاء الله أن يمكثا.
 
ثم إن أبا طالب عثر عليهما يوما وهما يصلّيان، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن أخي، ما هذا الدين الذى أراك تدين به؟ قال: أى عمّ، هذا دين الله، ودين ملائكته، ودين رسله، ودين أبينا إبراهيم - أو كما قال صلى الله عليه وسلم - بعثنى الله به رسولاً إلى العباد، وأنت أى عمّ، أحق مَنْ بذلت له النصيحة، ودعوته إلى الهُدى، وأحق من أجابنى إليه وأعاننى عليه - أو كما قال - فقال أبو طالب: أى ابن أخي، إنى لا أستطيع أن أفارق دين آبائى وما كانوا عليه، ولكن والله لا يُخْلَص(9) إليك بشيء تكرهه ما بقيت.
وذكروا أنه قال لعلى : أى بني، ما هذا الدين الذى أنت عليه؟ فقال: يا أبت، آمنت(10) برسول الله، وصدّقته بما جاء به، وصلّيت معه لله واتبعته.
فزعموا أنه قال له: أما إنه لم يدعك إلا إلى خير فألزمه.
 


إسلام زيد بن حارثة رضى الله عنه
قال ابن إسحاق: ثم أسلم زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أول ذكر أسلم وصلّى بعد على بن أبى طالب.
عندها، فاستوهبه منها، فوهبته له، فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبنّاه، وذلك قبل أن يوحى إليه.
وكان حكيم بن حزام بن خويلد قدم من الشام برقيق، فيهم زيد بن حارثة وصيف، فدخلت عليه عمّته خديجة بنت خويلد، وهى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها: اختارى يا عمّة أى هؤلاء الغلمان شئت فهو لك، فاختارت زيدًا فأخذته، فرآه رسول الله 
وكان أبوه حارثة قد جزع عليه جزعًا شديدًا وبكى عليه حين فقده، فقال(11):
بكيت على زيد ولم أدْرِ ما فعل أحى فيرُجى أم أتى دونه الأجل
فوالله ما أدرى وإنى لسائل أغالك(12)بعدى السهل أم غالك الجبل
ويا ليت شِعرى هل لك الدهر أوْبَة(13)فحسبى من الدنيا رجوعك لى بجل(14)
تذكرينه الشمس عند طلوعها وتعرض ذكراه إذا غربهـا أفل(15) 
وإن هبـت الأرواح(16) هيّجن ذكره فيا طول ما حزنى عليه وما وجل
سأُعمل نصّ العيس(17) فى الأرض جاهدا ولا أسـأم التطواف أو تسأم الإبل
حياتى أو تأتى على منيتى فكـل امرئ فانٍ وإن غرّه الأمل
ثم قدم عليه وهو عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت فأقم عندي، وإن شئت فانطلق مع أبيك. فقال: بل أقيم عندك.
فلم يزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله فصدّقه وأسلم، وصلّى معه، فلما أنزل الله عز وجل:"ادعوهم لآبائهم". (سورة الأحزاب 5)قال: أنا زيد بن حارثة(18).
 
إسلام أبى بكر الصديق رضى الله عنه وشأنه
قال ابن إسحاق: ثم أسلم أبو بكر بن أبى قُحافة، واسمه عتيق(19)، واسم أبى قُحافة: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرّة.
قال ابن هشام: واسم أبى بكر: عبدالله، وعتيق، لقب لحسن وجهه وعتقه.
قال ابن إسحاق: فلما أسلم أبو بكر أظهر إسلامه، ودعا إلى الله وإلى رسوله.
وكان رجلاً مألفًا لقومه، محببًا سهلاً، وكان أنسب قريش لقريش، وأعلم قريش بها، وبما كان فيها من خير وشر، وكان رجلاً تاجرًا، ذا خلق ومعروف، وكان رجال قومه يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر، لعلمه وتجارته(20) وحسن مجالسته، فجعل يدعو إلى الله وإلى الإسلام مَنْ وثق به من قومه، ممن يغشاه ويجلس إليه.
  


مَن أسلم من الصحابة بدعوة أبى بكر رضى الله عنه وعنهم أجمعين
قال: فأسلم بدعائه - فيما بلغنى - عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أُميّة بن عبد شمس بن عبد مناف، والزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبدالعُزّى بن قُصي،  وعبدالرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهرة بن كِلاب بن مُرّة، وسعد بن أبى وقاص، واسم أبى وقّاص: مالك بن أُهَيْب بن عبد مناف بن زُهْرة بن كِلاب بن مُرّة، وطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرّة،فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استجابوا فأسلموا(21) وصلّوا، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فيما بلغني:ما دعوت أحدًا إلى الإسلام إلا كانت فيه عنده كَبْوة(22) ونظر وتردّد، إلا ما كان من أبى بكر بن أبى قُحافة، ما عَكَم عنه حين ذكرته له، وما تردّد فيه.
قال ابن هشام: قوله: عكم: تلبث. 
قال ابن إسحاق(23): فكان هؤلاء النفر الثمانية الذين سبقوا الناس(24) بالإسلام، فصلّوا وصدّقو ارسول الله صلى الله عليه وسلم بما جاءه من عند الله عز وجل.
 
إسلام السابقين الأولين بعدهم رضى الله عنهم أجمعين
ثم أسلم أبو عُبيدة بن الجرّاح، واسمه عامر بن عبدالله بن الجرّاح بن هلال بن أُهَيب بن ضَبّة بن الحارث بن فِهْر. 
وأبو سلمة، واسمه عبدالله بن عبد الأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مُرّة بن كعب.
والأرقم بن أبى الأرقم، واسم أبى الأرقم عبد مناف بن أسد بن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مُرّة.
وعثمان بن مَظْعون بن حبيب بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح بن عمرو بن هُصَيص(25)بن كعب بن لؤي، وأخواه قُدامة وعبدالله ابنا مظعون.
وعُبَيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قُصي. 
وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل بن عبدالعُزّى بن عبدالله بن قُرْط بن رياح(26) بن رزاح بن عدّى بن كعب بن لؤي، وامرأته فاطمة بنت الخطاب بن نُفَيل بن عبدالعُزّى بن عبدالله بن قُرْط، أخت عمر بن الخطاب.
وأسماء بنت أبى بكر، وعائشة بنت أبى بكر، وهى صغيرة، وخَبّاب بن الأرتّ، حليف بنى زُهْرة.
وعُمَير بن أبى وقاص، أخو سعد بن أبى وقّاص. وعبدالله بن مسعود الهُذَلى حليف بنى زهرة، ومسعود بن القاري، (وهو ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبدالعُزّى بن حَمَالة بن غالب بن محلم بن عائذة بن سبيع بن الهون بن خزيمة بن القارة)(27).
وسَليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر ابن لؤي، وأخوه حاطب بن عمرو.
وعيّاش بن أبى ربيعة بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مُرّة بن كعب، وامرأته أسماء بنت سلامة بن مُخرَّبة التميمية(28). 
وخُنَيس بن حُذافة بن قيس بن عدى بن سعد(29) بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى.
وعامر بن ربيعة من عنـز بن وائل(30)، حليف آل الخطاب.
وعبدالله بن جَحْش بن رئاب بن يَعْمر بن صَبرة بن مُرّة بن كبير(31) بن غَنْم بن دودان بن أسد بن خزيمة، وأخوه أبو أحمد بن جحش، حليفا بنى أُميّة بن عبد شمس.        
وجعفر بن أبى طالب، وامرأته أسماء بنت عُمَيس.
وحاطب بن الحارث بن مَعْمر ابن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي، وامرأته فاطمة بنت المُجَلّل، وأخوه حطّاب(32) بن الحارث، وامرأته فُكَيهة بنت يَسار.
ومَعْمر بن الحارث بن مَعْمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح(33) بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. 
والسائب بن عثمان(34) بن مظعون بن حبيب، والمطلب بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كِلاب بن مُرّة، وامرأته: رَمْلة بنت أبى عوف بن صُبيرة بن سعيد. 
 


 قال: لقد سمعت نـَحْمه فى الجنة. أى صوته. والنحام واسمه نُعَيم بن عبدالله بن أَسيد، أخو بنى عدى بن كعب - قال ابن هشام: هو نُعَيم بن عبدالله بن أَسيد بن عبد عوف بن عبيد بن عَويج بن عدى بن كعب بن لؤي، وإنما سمّى النحام، لأن رسول الله 
قال ابن إسحاق: وعامر بن فُهَيرة، مولى أبى بكر الصديق.
وخالد بن سعيد بن العاص بن أُمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وامرأته أُمَيْنَة بنت خَلَف.
وحاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر ابن لؤي. 
وأبو حذيفة: واسمه مهْشم - فيما قال ابن هشام - ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف.
وواقد بن عبدالله بن عبد مناف، حليف بنى عدى بن كعب.
قال ابن هشام: جاءت به باهلة، فباعوه من الخطاب بن نفيل، فتبنّاه، فلما أنزل الله: "ادعوهم لآبائهم". (سورة الأحزاب 5).
قال: أنا واقد بن عبدالله، فيما قال أبو عمرو المدني.
قال ابن إسحاق: وخالد وعامر وعاقل وإياس بنو البكير بن عبد ياليل، حلفاء بنى عدى بن كعب. 
وعمّار بن ياسر، حليف بنى مخزوم بن يقظة.
قال ابن هشام: عمار بن ياسر عَنْسى من مَذْحج.
قال ابن إسحاق: وصُهَيب بن سِنان، أحد النَّمِر بن قاسط، حليف بنى تيم بن مُرّة.
 
مباداة رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه بالإسلام وما كان منهم 
قال ابن إسحاق: ثم دخل الناس إرسالاً من الرجال والنساء، حتى فشا ذكر الإسلام بمكة وتُحدِّث به. ثم إن الله تعالى أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يصدع بما جاءه منه، وأن يبادى الناس بأمره، وأن يدعو إليه.
وكان بين(35)ما أخفى رسول الله صلى الله عليه وسلمأمره واستتر به إلى أن أمره الله تعالى بإظهاره ثلاث سنين - فيما بلغنى - من مبعثه.
ثم قال الله تعالى له: "فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين". (سورة الحجر 94). 
ثم قال: "وأنذر عشيرتك الأقربين* واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين". (سورة الشعراء 214-215). "وقل إنى أنا النذير المبين". (سورة الحجر 89).
قال ابن هشام: اصدع: افرُق بين الحق والباطل(36).
قال ابن إسحاق: وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلّوا، ذهبوا فى الشِّعاب، واستخفوا بصلاتهم من قومهم، فبينا سعد بن أبى وقاص فى نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عنهم فى شِعب من شعاب مكة، إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلّون، فناكروهم، وعابوا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم(37)، فضرب سعد بن أبى وقاص يومئذ رجلاً من المشركين بلَحْي(38) بعير، فشَجّه(39)، فكان أول دم هريق فى الإسلام.
فلما بادى رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه بالإسلام وصدَع به كما أمره الله تعالى، لم يبعد منه قومه، ولم يردّوا عليه - فيما بلغنى - حتى ذكر آلهتهم وعابها، فلما فعل ذلك أعظموه وناكروه، وأجمعوا خلافه وعداوته، إلا من عصم الله عز وجل منهم بالإسلام، وهم قليل مستخفون.



الهوامش
 - "مما" فى  النسخة"ب" فقط من المخطوطة.
2- فى "ب": وهو ابن عشر سنين يومئذ.
3- لم يذكره في"ب" .
4- الأزمة: هى الشدة، وأراد بها سَنَة القحط والجوع. (شرح السيرة النبوية ص 78).
5- "عنه" فى "ب" فقط.
6- "فنكفهما" فى النسختين "أ" و "ب"، وأيضًا فى السيرة (ط. الصحابة 1/316). و"فنكلهما" فى "السيرة" (ط. دار إحياء التراث 1/263) و(ط. التوفيقية 1/ 246).
7- الشِّعاب: المواضع الخفيّة بين الجبال. (شرح السيرة النبوية ص 75).
. انظر السيرة (ط. دار إحياء التراث 1/263) و( ط. الصحابة 1/317) و (ط. التوفيقية 1/246 ).  يستخفى من عمه، وفى السيرة لابن هشام: "مستخفيًا من أبيه أبى طالب ". أي: على 8- " من عمّه " فى النسختين "أ" و "ب"، ويقص هنا أن النبى 
9- أي: لا يوصل إليك، يقال: خَلَصْتُ إليه: أى وصلت إليه. (شرح السيرة النبوية ص 79).
10- " آمنت برسول الله " فى النسختين، وعند ابن هشام "آمنت بالله وبرسول الله ". (ط. دار احياء التراث 1/264) و( ط. الصحابة 1/ 318 ) و ( ط. التوفيقية 1/ 247 ).
11- فى "ب": فقال قصيدة أولها. وذكر البيت الأول فقط. 
12- يقال غاله الشيء: إذا أهلكه. (شرح السيرة النبوية ص 79).
13- الأوبة: الرجوع. (المرجع السابق ص 79).
14- بَجَل: هى كلمة بمعنى حسب، ومعناها جميعا الاكتفاء بالشيء. (المرجع السابق ص 79).
15- الأفول: غيبوبة الشمس، ونسب الأفول إلى الغروب اتساعًا ومجازًا. (المرجع السابق ص 79).
16- الأرواح جمع ريح، جمعه على الأصل لأن الأصل فيه الواو. (المرجع السابق ص 79).
17- النَّصّ: أرفع السَّيْر. والعيس: الإبل البيض الكرام. (المرجع السابق ص 79).
18- على هامش "ب": ولم يقل أنا ابن رسول الله بعد نزول هذه الآية.
19-   على هامش "ب" العتيق: الحسن، كأنه أعتق من الذم ، وقيل سمى عتيقًا لأن أمه كانت لا يعيش لها ولدا، فنذرت إن عاش ولدها تسميه عبد الكعبة، فلما عاش سمى عتيقًا.
ويبدو أنه نقله حرفيًا من السهيلي. انظر (الروض الأنف 1 / 430 ) .
20- فى "ب": تجاربه.
21- فى "ب" : وأسلموا.
22- يعني: تأخيرًا وقلّة إجابة، وهو من قولهم: "كبا الزَّنَد"، إذا لم يُور نارًا. (شرح السيرة النبوية ص 79).
23- لم يذكر اسمه فى "ب".
24- "الناس" فى "ب" فقط.
25- كتبه ناسخ "أ" : هضيض.
26- كتبه ناسخ "ب" : رباح.
27- ما بين القوسين ساقط فى "ب"، وللتوضيح القاري: هو ربيعة. 
28- "بنت سلامة بن مخربة التميمة" فى "أ" فقط.
29- فى "أ": "سعيد" وهو ما جاء فى المطبوع من السيرة لابن هشام. (ط. الصحابة 1/324).
وقد أخذت بما جاء فى النسخة "ب": "سعد" لما ذكره السهيلى فى تصويب نسب بنى عدي: "وحيثما تكرر نسب عدى بن سعد بن سهم يقول ابن إسحاق" "سعيد"، والناس على خلافه، إنما هو "سعد"، وإنما سعيد بن سهم أخو سعد، وهو جد آل عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم ابن سعيد بن سهم، وفى سهم سعيد آخر وهو ابن سعد المذكور، وهو جد المطلب بن أبى وداعة، واسم أبى وداعة عوف بن جبيرة بن سعيد بن سعد". (الروض الأنف 1/437).  وقد جاء باسم "سعد" عند المصعب الزبيرى فى (نسب قريش ص 351) وابن عبد البر فى (الاستيعاب 1/271) وابن الأثير فى (أسد الغابة 2/188) وابن حجر فى (الإصابة 2/142).
30- " من عنز بن وائل " فى "أ" فقط.
31- فى "ب": كثير. وهو ما جاء فى (الاستيعاب 2/523) و (أسد الغابة 3/194). 
وفى المتن من "أ" كما فى "السيرة لابن هشام" (ط. دار احياء التراث 1/274) و (ط. الصحابة 1/324).
32- فى النسختين: "خطاب"، وفى المتن من السيرة لابن هشام (ط. دار احياء التراث 1/275) وكما ورد فى (الاستيعاب 1/240) و (أسد الغابة 2/41).
33- بعد "جمح" ساقط فى "ب"0
34-  فى "أ": "السائب بن عثمان بن عثمان بن مظعون". وفى المتن من "ب" وكما ورد  فى (الطبقات 3/ 372) و (الاستيعاب 1/344) و (أسد الغابة 2/ 396)و (الإصابة 3/ 61).                     .
35- "بين" فى "ب" فقط.
36- ما ذكره ابن هشام فى "أ" فقط.
37- فى "أ": تقاتلوا.
38- اللَّحي: العظم الذى على الخد، وهو من الإنسان العَظم الذى تنبت عليه اللحية. (شرح السيرة النبوية ص 81).
39-   شَجَّه: جَرَحه. (المرجع السابق ص 81). 
 

اقرأ ايضاً

(34 موضوع)

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع