تراث

الديانات القديمة بين الأسطورة والحقيقة

الديانات القديمة في مصر الفرعونية

حتحور

تميّزت الديانات فى مصر الفرعونية بالسمو والتحضر عن مثيلاتها من الديانات القديمة والتى استنها البشر فى الأزمنة السحيقة؛ حيث طوّرت العبادات المصرية القديمة من عبادة الروح إلى عبادة الآلهة المتعددة؛ وما انبثق عنها من التزامٍ فى السلوك والتصرفات والقوانين الحاكمة لتلك الجماعات فى تلك الفترات، وفى السطور التالية نستعرض أهم المعبودات عند قدماء المصريين.
 

آتون

"آتون - Aten، Aton"؛ هو الإله الذى أعلن عنه الملك إخناتون، واعتبر الشمس الإله الموحد الذى لا شريك له، ويصوَّر "آتون" فى شكل قرص الشمس بأشعتها التى تنتهى بأيدٍ بشريّة، لتمنح الحياة والرخاء، وكلمة "آتـون" تعني: قرص الشمس، أو: مقرّ ربّ الشمس، وصارت الكلمة تشير إلى رُبوبية الشمس، وبعد وفاة إخناتون عاد "آتون" مرة أخرى، لمكانته الأولى، كأحد الآلهة المصرية القديمة، وقد ظهر "آتون" فى النصوص منذ عصر الانتقال الأول فى "نصوص التوابيت"؛ إلا أنّ ظهور الربّ "آتون" قد بدأ منذ عهد الملك "أمنحتب الثالث".
 
لم يتخذ "آتون" أى مظهر حيوانى أو آدمي، ولكنه يصوّر فقط على هيئة قرص الشمس، وقد بدت أشعتها على شكل أذرع ذات أيدٍ تهبُ الحياة والقوة والحيويّة، وقد ظهر "آتون" بهذه الصورة فى الكثير من اللوحات التى عُثر عليها فى منازل "تل العمارنة"، والتى كانت توضع داخل البيوت للتَّعبُد لهذا الربّ.
ولـ"آتون" العديد من المعابد منها بقايا جدران معبد "آتون" بالكرنك "المعروفة بأحجار الثلاثات"، ومعبد "آتون" فى تل العمارنة، عاصمة إخناتون، ومعبده فى الكرنك، بدون سقف؛ وذلك ليسمح لأشعة الشمس بالتغلغل فى داخله.
 

آتوم

"آتوم – Atum"؛ هو أعظم الآلهة المحليّة التى كانت تُعبد فى الدلتا وتم توحيده مع الإله "رع"، وسمّى "آتوم رع"؛ ملك الكون، فكان "آتوم" ملك الأرباب، كما يُعتبر "آتوم" من أقدم المعبودات المصريّة، ويعنى اسم "آتوم" الكامل، أو التام، وقد اعتقد المصريون القدماء أنّه خلق نفسه من نفسه على قمة التل الأزلي، فهو خالق العالم، وقد اندمج مع الإله "رع" وعُرف باسم "آتوم رع"، ومقر عبادته كانت فى عين شمس فى المقاطعة الثالثة عشر، كما كان يُنظر إليه على أنّه الإله الأزلى الأكبر والأقدم، وقد ارتفعت مكانته وأهميته وفقًا لنظرية "عين شمس" فى تفسير نشأة الكون، فقد نُسب إليه خلقُ أرباب التاسوع والكون، وأنه قد خلق الزوجَ الأول من الأرباب من "نفسه" عن طريق الاستمناء فى يده، أو البصق والتَّفل.
 
وقد صوّر "آتوم" فى الهيئة الآدميّة، مصوّر داخل قرص الشمس، وقد كان "آتوم" يمثَّل فى الهيئة الآدميّة جالسًا فوق عرشه، ويضع على رأسه التاج المزدوج، وأحيانًا ما كان يصوّر فى هيئة الثعبان استنادًا إلى طبيعته الأزليّة كربٍّ خالق، أو قد يصوَّر فى هيئة أسد، أو ثور، أو فى هيئة "السحليّة"، ولارتباطه بالشمس وربِّ الشمس، فإنّه قد يصوّر أيضًا فى صورة جعران، كما مُثّل فى صورة التل الأزلي.
 
وقد استمرت أهميّة "آتوم" وعلاقته بالمُلك عبر العصور التاريخية القديمة، وذلك ما تؤكده نصوص إحدى البرديّات المؤرّخة بالعصر المتأخر، حيث تصف "آتوم" -الربّ الخالق- مصدرًا مطلقًا للقوة والسلطة الملكيّة والتى نُقلت للمعبود "حـور" حورس الملك؛ وقد لُقب "آتوم" بلقب "أبو ملك مصر"، ويشير الفصل "148" من "كتاب الموتى" إلى رغبة المتوفى فى أن يكون بالقرب من "آتوم" حتى يكتسب منه قوته.

ويعتبر المعبود "آتوم"؛ هو الربُّ الخالق للكون والوجود وفقًا لمذهب "هليوبوليس - عين شمس"، وتؤكّد النصوص على أنّه قد خلق نفسه بنفسه، وأنّه الأول والتام الذى أوجد نفسه من العدم، وقد لعب "آتـوم" دورًا بارزًا فى جميع مذاهب الخلق، فيذكر مذهب "منف" أنّه قد تم خلق المعبودات عن طريق فم "آتـوم"، ومذهب "هرموبوليس – الأشمونين" يُشير إلى "آتوم" كخالق للثامون الأزلي، بينما رأى أصحاب مذهب "هليوبوليس - عين شمس"؛ أنّه هو الربُّ الخالق الذى خلق الزوج الأول من الأرباب "شـو، تفنوت"، وذلك عن طريق الاستمناء، فبعد أن قام "آتوم" بالاستمناء فى يده، وضع منيَّه فى فمه، ثم بصقه ليخلق المعبود "شـو"، وتَفَل فخُلقت الربّة "تفنوت"، وقد ارتبط "آتوم" بالعديد من المعبودات، مثل "روتـي" بهيئة الأسد، و"سـوبك" كربٍّ أزلي.
 

باستت

"باستت – Bastet"؛ هى ربُّة المرح والسعادة فى مصر القديمة، وقد كان مركز عبادتها هو مدينة بوباسطة بالقرب من الزقازيق فى الدلتا؛ وتُعرف الآن بـ"تل بسطا"، ويرجع بداية ظهور "باستت" فى المصادر المصرية إلى عصر بداية الأسرات، حيث عُثر على بعض الشقافات والأوانى التى سُجّل عليها اسم المعبودة "باستت" فى منطقتى "سقارة" و"أبيدوس"، وقد صوّرت الربّة "بوباستت" على هيئة أنثى الأسد "اللبؤة" جالسة، أو فى هيئة آدميّة أنثوية برأس اللبؤة أو القطة، كما ظهرت على بعض الشقافات من الأسرة الثانية فى هيئة سيدة برأس اللبؤة، وقد اشتق اسمها من اسم مدينة "باست – Bast"، "بوباسطس – Bubastis" فى اللغة اليونانية؛ وهى مركز عقيدتها فى الإقليم الثامن عشر من مصر السفلى، ومن الأرجح أنّ حيوانها المقدس لم يكن أصلًا القطة بل اللبؤة.
 
حملت "باستت" العديد من الألقاب، ومن بينها: "سيدة الأرضين، وسيدة الأرباب، وسيدة السماء، وعين رع المسالمة، وعين آتوم"، كما لُقِّبت أيضًا بـ"سيدة بسطة" ارتباطًا بمكان عبادتها؛ وهو اللقب الذى ظلّ متواجدًا فى النصوص حتى نهاية التاريخ المصرى القديم.
وكانت مدينة "بوبسطة"، أو "تل بسطة"؛ هى مقرّ عبادتها الرئيسى بالزقازيق، فقد حظيت بأهمية كبيرة وبانتشار واسع لعبادتها عبر مختلف العصور التاريخية القديمة، ولم يتبق من معبدها فى "تل بسطة" إلا بعض البقايا القليلة، وقد اتخذ المصريون القطة رمزًا للمعبودة "باستت"، كما رُمز لها أيضًا بالهيئة الآدميّة لسيدة برأس القطة، كما عُبِدَت "باستت" فى مصر العليا، حيث شُبّهت أو مُثلت بالربّة "موت" زوجة "آمـون" فى "طيبة"، كما عُبِدت فى "منف"، وحملت هناك لقب "سيدة عنخ تاوى" منذ الدولة القديمة، وامتدت عبادتها إلى "دندرة" التى عُرفت باسم "بوباسطة مصر العليا"، كما امتدت عبادتها أيضًا إلى "طيبة"، و"هليوبوليس"، و"بنى حسن"، و"النوبة".
 
وقد ارتبطت "باستت" بالقطة منذ الدولة الوسطى، وأصبحت تُمثّل برأس القطة خلال عصر الدولة الحديثة، وأحيانًا ما كانت تُصوّر ممسكة بالشخشيخة فى يدها، وقد نُفذ الكثير من التمائم والتماثيل الصغيرة لهذه الربّة فى هيئة القطة خلال العصور المتأخرة، وكانت تصوّر أحيانًا فى هيئة القطة الكاملة؛ وهى تقوم بذبح الثعبان "أبوفيس" بسكين حاد تمسكه فى يدها.
 


جب
"جب، أو جيب – Geb"؛ ھو إله الأرض فى مصر القديمة، وھو أيضًا أحد أعضاء التاسوع بهليوبوليس، ولقد خصّص من أجله معبد فى مدينة "باتا" الملاصقة لهليوبوليس، اعتبره بعض الكهنة الملك الأوّل لمصر، كما اعتقد المصريون أنّ ضحكات "جب" تسبّب الزلازل، وأنّ عطفه يسمح للزرع أن ينبُت، وكان المعبود "جب" يمثل تجسيدًا للأرض، ويُعد أحد أهم المعبودات الأزليّة، وتتجلى مكانته منذ زمن بعيد من خلال ذكره كثيرًا فى "نصوص الأهرام" كأحد أكثر الأرباب ذكرًا فى النصوص؛ حيث عادةً ما يُقارن أو يُقابل بالمعبود "رع" أو المعبودات الأُخرى ذات الأهميّة فى العالم الآخر لدى المصرى القديم.

واعتبر "جـب"؛ هو الربُّ الحاكم، وأنّ الحكم قد آل إلى "حور" الملك بوصفه ابنًا للمعبود "أوزير"، وحفيدًا للمعبود "جب"، ووريثًا لعرشه على الأرض، فممارسة الحب بين "جيب" و"نوت" هى التى أعطت الحياة للأرض حيث تم فصلهما من بعدها عبر "شو" إله الهواء، كما يُعتبر "جـب" وريثًا للأرباب لكونه ابنًا للربّين "آتوم"، و"شو"، وقد ارتبط بشكل وثيق بالملكيّة باعتباره أبًا للمعبود "أوزير"، الملك الأسطوري، إذ أن الملك نفسه كان يعرف بـ"وريث جب"، وقد لعب "جب" دورًا ملموسًا فى انتقال الملكيّة الشرعيّة.

وصوّر "جِـب" فى الهيئة الآدميّة مثله مثل كل المعبودات الكونيّة الأخرى، أو يُمثل أيضًا فى الهيئة الآدميّة بتاج مصر السفلى، كما صوّر أيضًا فى هيئة أوزة بيضاء المقدمة، أو كرجلٍ يحمل أوزة فى يده، وذلك ارتباطًا بعمليّة الخلق، وقد تظهر أوزة على رأسه، تمييزًا له، كما صوّر برأس أرنب فى مقبرة "رمسيس السادس"، وفى كل هيئاته قد يأخذ جلد "جـب" اللون الأخضر كرمز للخصوبة والنباتات الخضراء التى تنمو عليه، وفى بعض الأحيان قد يُزين جسمه بالنباتات.

اعتقد المصريون القدماء فى "جب" كربٍّ للأرض العديد من الصفات والخصائص المفيدة؛ فالحبوب الخضراء تخرج من ضلعه، والنباتات تنمو على ظهره، وكان "جب" هو مصدر المياه العذبة، ومصدر كل ما تنتجه الأرض، لذلك فقد ارتبط مباشرة بخصوبة الأرض، وكان لقوة هذا المعبود -فى بعض الأحيان- جوانب ضارة، فالزلازل تحدث حينما يضحك، كما أنه يستطيع أن يمنع نعمه فى أوقات الجفاف، أو فى المناطق القاحلة. 

وعلى الرُّغم من أن "جب" لم يحظ بعبادةٍ أو عقيدةٍ كبيرة خاصة به، إلّا أنّه قد صوّر فى العديد من المناظر والنقوش فى المعابد، وارتبط أيضًا ببعض خصائص الديانة الشعبيّة، حيث ارتبط بالشفاء، وكانت مقدرته على الشفاء كبيرة، لذلك كان يُتضرع إليه فى بعض الفقرات من أجل الشفاء من لسعة العقرب. 


حتحور

"حتحور – Hathor"؛ كانت "حتحور" واحدة من أهم وأشهر المعبودات المصرية القديمة، بل ومن أوسعها انتشارًا على الإطلاق، ويُرجِّح البعض ظهور عبادتها منذ عصور ما قبل التاريخ، بينما يرى آخرون أنّها ظهرت منذ بداية الدولة القديمة؛ وذلك على أساس أنّ الأدلة التى تُعود إلى عصور ما قبل التاريخ وبداية الأسرات غير مؤكِّدة النسب لـ"حتحور"؛ حيث أنّ بعض هذه الأدلة ثبت أنها تُمثل المعبودة "بات"، وليس "حتحور"، وقد عُرف اسم "حتحور" منذ العصر العتيق تقريبًا، وذلك من خلال أسماء وألقاب الكهنة، والتى وردت على نقوش الأختام من هذه الفترة، من خلال لقب "كاهن حتحور" فى جميع أماكن العبادة.

وظهرت الربّة "حتحور" بصورٍ وخصائصٍ مختلفة، وعُبدت فى أماكن عديدة فى مصر كلها، وعُرفت كربّة للموسيقى، والحب، والعطاء، والأمومة، واندمجت مع الربّة "إيزيس"، وترجع الجذور الأولى للربّة "حتحور" إلى عبادة وتقديس البقرة الوحشيّة منذ ما قبل وبداية الأسرات، والتى قدّست آنذاك كتجسيدٍ للطبيعة والخصوبة، وقد ارتبطت "حتحور" بفكرة الربّة الأم، وربطها البعض بالأشكال الأنثوية "الصدر العظيم للربّة الأم"، والتى ترجع إلى عصور ما قبل الأسرات، وتم الربط فى هذه التماثيل مع الصورة الأولى لشكل "حتحور".

وتمتعت المعبودة "حتحور" بواحدة من أوسع وأغنى العبادات المصرية القديمة، وتميّزت الأدوات والرموز الدينية والطقسية الخاصة بها بالتعدد والشهرة الواسعة، حيث كانت بمثابة أهم الرموز الدينية على الإطلاق، وقد اتخذت هذه الأدوات والرموز أشكالًا وصفات مختلفة، ارتبط كل منها بفكرة وأصل معين، أو أدوار طقسيّة ذات مغزى ديني، وقد تأسَّست الشعائر والطقوس الدينية التى أُقيمت لها على الأرجح منذ الأسرة الرابعة تقريبًا، وهناك شواهد على وجود كهنة من الرجال والنساء فى العديد من أماكن عبادتها منذ الأسرة الرابعة على أقل تقدير، وقد ارتبطت "حتحور" بالمعبودات الأخرى فقد ارتبطت بالسماء، و"حور" السماوي، ووصفت بـ"سيدة السماء"، و"سيدة النجوم" كابنة للمعبود "رع"، وارتبطت بكل من "إيزة"، و"أوزير"، وكل المعبودات الأخرى فى شكل البقرة، وغير ذلك من العلاقات التى لا يتسع المجال لحصرها.

كما احتلت "حتحور" مكانة كبيرة فى قلوب المصريين القدماء، ومن أهم مراكز تقديسها فى مصر مدينة دندرة، وسيناء والبر الغربى بالأقصر، وقد امتدّ تأثير "حتحور" إلى خارج مصر، فكانت مقدسة أيضًا فى بيبلوس بلبنان، وفى بلاد پونت "الصومال". 


آنوكت

"آنوكت، Anuket، أو Anqet" فى الأساطير المصرية، وفى اليونانية "Anukis" كان فى الأصل آلهة من نهر النيل، فى مجالات مثل فيلي، فى بداية رحلة نهر النيل من خلال مصر، وفى المناطق القريبة منها من النوبة، وكانت "آنوكت" تُمثّل جزءًا من ثالوث مع الإله "خنوم"، والآلهة "ساتيس"، فمن الممكن أن تُعتبر "آنوكت" ابنة "خنوم وساتيس" فى هذا الثالوث، أو أنّها قد تكون قرينة على صغار "خنوم" بدلًا من ذلك، وقد وصفت بأنها غزال، أو برأس الغزال، إذ فى بعض الأحيان تكون على شكل غطاء رأس من الريش.

وقد شُيّد معبد مخصّص لـ"آنوكت" على جزيرة سهيل، وكانت قد خصّصت مزارًا أو محرابًا لها فى هذا الموقع من قبل الثالث عشر من سلالة مصر فرعون سوبك حتب الثالث، بعد ذلك بكثير، وخلال 18 سلالة، أمنحتب الثانى خصّصها مصلى للإلهة، وخلال عصر الدولة الحديثة، وعبادة "آنوكت" فى فيلى تضمنت موكب للآلهة النهر، ولقد بدأت الطقوس الدينية بمهرجان "آنكوت" عندما بدأت فيضانات النيل السنوية، فكان الناس يرمون النقود والذهب والمجوهرات، والهدايا الثمينة فى النهر، ويعود الفضل فى الماء لتُعطى الحياة والمنافع المتأتية من إعادة الثروة التى تُوفرها لها الخصوبة للآلهة "آنكوت"، والمُحرمات التى عُقدت فى عدة مناطق من مصر، ضد تناول بعض الأسماك والتى كانوا يعتبرونها مقدسة.
 

أبيس

"أبيس Apis، أو هابيس Hapis"؛ هو لقب العجول المقدسة التى كانت تُدفن فى مقابر السرابيوم بسقارة، وكان عجل أبيس يرمُز للخصوبة وكان يُعبد فى منف، واعتبره قدماء المصريين روح الإله بتاح؛ لهذا كان يتوّج بوضع قرص الشمس بين قرنيه، وتم العثور على تماثيل برونزية له ترجع للحكم الفارسى لمصر، وكان العجل يختار أبيض اللون به بقع سوداء بالجبهة والرقبة والظهر، وكان يعيش فى الحظيرة المقدسة وسط بقراته، وعند موته كان الكهنة يدفنونه فى جنازة رسميّة ثم يتوّج عجل آخر كإله بالحظيرة المقدسة وسط احتفالية كبرى.
وكان يرمز "أبيس" للخصوبة، وانتشر فى ممفيس، واعتبره قدماء المصريين ابن الرمز "بتاح" لهذا كان يتوّج بوضع قرص الشمس بين قرنيه، ومع الوقت زادت أهميته وانتقل إلى الحضارات اليونانيّة والرومانيّة.

مراجع:
موسوعة عباس محمود العقاد الإسلامية، دار الكتاب العربى بيروت، 1970م.
موسوعة مصر القديمة، سليم حسن، الهيئة العامة للكتاب، 1992م.
تاريخ الفكر الدينى الجاهلي، محمد إبراهيم الفيومي، دار الفكر العربي، 1994م.
الأديان دراسة مقارنة، سعدون محمود، دار الحرية بغداد، 1976م.
المعتقدات القديمة لدى الشعوب، هيئة الفنون والآداب الكويتية، 1993م.
الديانة الفرعونية، واليس بَدج، ترجمة: نهاد خياطة، العربية للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، ط2.
الديانة المصرية القديمة، ياروسلاف تشرني، دار الشروق للنشر، 1996م.
حضارة مصر القديمة وآثارها، د. عبد العزيز صالح، مكتبة الأنجلو المصرية، بدون تاريخ.
حضارة مصر القديمة، رمضان عبده علي، المجلس الأعلى للآثار، 2004م.
 

اقرأ ايضاً

(60 موضوع)

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع