تراث

سيرة الظاهر بيبرس لـ"بيرم التونسى"..

للظلم نهاية

تولى بدر الدين لؤلؤ نيابة مدينة حلب فى عهد السلطان قطز، واستمر فى موقعه فى بداية عهد السلطان بيبرس، وكان هذا الرجل سئ الخلق يسلب الناس أموالهم بالباطل وكذلك يخطف بنات حلب بحجة خطبتهن ويأخذ الجميلات منهن لنفسه، ويوزع الباقيات على عساكره، وكان مع لؤلؤ مجموعة من الأمراء الصالحين الذين لا تعجبهم هذه الأفعال فقرروا مواجهته بالحقيقة، فدخل عليه مجموعة من الأمراء وأعيان المدينة بقيادة الأمير حسام الدين العزيزى، وطلبوا منه رد البنات لأهلهن وكذلك رد كل دينار أخذه ظلما من أهل المدينة، لكنه عنفهم ورفض طلبهم، فما كان منهم إلا أنهم قبضوا عليه وكبلوه بالحديد ووضعوه فى السجن، بعدها قرر الأمراء مع أعيان المدينة تعيين الأمير حسام الدين العزيزى أميرا على حلب الذى أرسل رسالة إلى السلطان بيبرس يقول فيها:

 


 
فلما وصلت رسالة حسام الدين العزيزى إلى السلطان بيبرس سجد لله شكرا، وقال هذا آخر مخلفات السلطان قظز رحمه الله، ثم استشار وزيره فيما جرى وأرسل رسالة إلى حسام الدين العزيزى يقول فيها:

 

 
 

 

(87 موضوع)

0

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع