تراث

عاشت الأسامى

القناطر الخيرية.. عزبة شلقان سابقا

كان اسمها عزبة شلقان وكان معناها "الكبارى" أما كلمة الخيرية فكانت ترمز إلى الفائدة التى حققتها هذه القناطر وكيف عم الخير على أراضى الوجه البحرى والدلتا عندما نجحت فى حجز المياه وعدم إهدارها فى البحر المتوسط، حيث كان يتم الاستفادة بهذه الكمية من المياه التى حجزتها القناطر، حيث كان يتم الانتفاع بها أيام "التحاريق" والمقصود بها أيام موسم جفاف النيل.



أما شلقان الاسم القديم للقناطر، فهى قرية تقع شمال القناطر الخيرية بمقدار 2 كيلومتر، وغالبية مساحة أراضيها كانت مملوكة لعائلة عباس باشا وابنه سعيد وعباس.
وفى هذه الفترة قرر عباس باشا أن يهدم القرية تماماً ليجعلها قرية حصينة على النيل لتكون حامية البلاد ضد أى مغير.



وقتها اختفت معالم هذه القرية ولم يتبق منها إلا عدد من الأضرحة لبعض الأولياء وكما يتردد كان عددهم 7 أولياء ولذا سميت سبعة شلقان.
إلا أن زينب هانم بنت الخديو إسماعيل عندما رأت الفلاحين المنكوبين مشردين فى الشوارع دون منازل أو مساكن تأويهم أشفقت عليهم وقررت أن تمنحهم أراضى بديلة يبنون عليها مساكنهم وكانت هذه المساكن هى أصل منشأ عزبة شلقان الحالية.



 

(72 موضوع)

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع