تراث

حكاواتى الأقدمين..

طرق مصر المقدسة

اعتدت يوم الجمعة من كل أسبوع وعقب خروجى من الصلاة مباشرة.. أن أكون بصحبة كتب التراث والتاريخ.. لعلها تعيننى على دحر إحباطى وشعورى بضآلة بلادى وأمتى فى هذا الزمان.. كما تؤكد لى حسن ظنى بذاكرتى و ثقتى بسلامة رؤيتى ومعلوماتى أن ما نراه اليوم من عمليات تخريب وتحريف وطمس لتراثنا وهويتنا إنما هو مخطط مقصود لا ريب فى ذلك.. ومن يقرأ الدراسات الإحصائية التى استند إليها المشروع الكندى ( 1973) فى وضع خطة لتعمير المناطق التاريخية فى العالم .. وتشددها على ضرورة تعمير المواقع التى ترتبط بطرق مصر المقدسة بوعى سياحي.. باعتبارها من أغنى مناطق العالم أجمع بالثروة السياحية - والكلام لتقرير المشروع الكندى - تتملكه كامل الدهشة وعظيم الاستغراب مما تشهده آثارنا وشوارعنا وطرقنا التاريخية من عبث وإهمال وتخريب وطمس للهوية.. فقليلون جدا هم الذين يعرفون شيئا عن طرق مصر المقدسة التى ترتبط مواقعها السياحية بذكريات دينية لها فى قلوب المسلمين والمسيحيين واليهود وبكل رسالات السماء كل الإجلال.. فمن منا مثلا قرأ فى صحيفة أو شاهد على شاشة فضائية مسئولا من وزارة الآثار أو السياحة خرج يحدثنا عنها وعن اهتمام حكومتنا.

- طريق خروج موسي "عليه السلام" من مصر 


- طريق الفتح الإسلامي لمصر والمدن التي مر بها عمرو بن العاص 



- كذلك قدوم آل البيت إلى مصر ومن أى طرق سلكت إليها السيدة زينب حفيدة رسول الله "صلى الله عليه وسلم" ورضى الله عنها والسيدة سكينة حفيدة سيدنا على والسيدة نفيسة وغيرهم.. واعتقد أنه لولا اهتمام الفاتيكان ووضع هذا الطريق ضمن طرق ومسارات الحج المسيحى لما انتبهنا ولا عرفنا ما هو طريق مسار العائلة المقدسة فى مصر.

(72 موضوع)

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع