تراث

من ألعابنا الشعبية..

"إيستيت" لعبة الحظ والذكاء والإبل أحد أبطالها

ذكرنا من قبل أن الإنسان، كائن ثقافي، حامل لثقافته التى ينتمى إليها وتنتمى إليه، وهذه الثقافة تشمل ذلك الكل الذى يجمع بين العناصر المادية (الملموسة) والمعنوية اللامادية (المحسوسة)، فكلاهما يصدران فى الأساس عن هذا الإنسان نفسه، لكونه العامل الحقيقى وراءهما، ولا وجود لهما بدونه، وهذا الاندماج الطبيعى الذى يجمع بين كل منهما بالآخر، كارتباط الروح بالجسد، نجده واضحاً فى الكثير من أشكال الفنون وأنواعها المختلفة، سواء كانت (قولية - موسيقية - حركية - درامية - تشكيلية)، وهى تلك الفنون الشعبية التى تمثل واحدة من الأقسام الرئيسية الكبرى التى يرتكز عليها علم (الفولكلور)، ذلك المٌصطلح الإنجليزى الذى يقابل المٌصطلح العربى (الثقافة الشعبية)، تلك الثقافة التى تعكس الواقع (الفيزيقى - الميتافيزيقى - الطبقى) للجماعة الشعبية المنتجة والمتلقية لهذه الثقافة، وهذا ما أكده علماء (الإنثروبولوجيا الثقافية) مراراً وتكراراً فى أن الثقافة مسئولة عن الجزء الأكبر من محتوى أى شخصية، وكذلك عن جانب مهم من التنظيم السطحى لها، وذلك من خلال تأكيدها اهتمامات أو أهداف معينة، وهى كذلك تدل على منظومة من الخبرات التى حصلتها جماعة من الجماعات البشرية، حيث تتجلى فيها طريقة هذه الجماعة فى الحياة، وتتحدد أنساقها القيمية والمعتقدية والمعرفية والجمالية، التى تعبر عن نظرتها للوجود الاجتماعى والطبيعى، ليتسع مفهوم ذلك المٌصطلح ليشمل (القيم والمعارف والتصورات والعادات والأعراف والتنظيمات والتعبيرات الفنية وأساليب العمل والإنتاج وأدواته وعلاقاته، وأى قدرات أخرى يكتسبها الفرد بوصفه عضواً فى المجتمع).



ومما لاشك فيه أن لكل مجتمع من هذه المجتمعات له ثقافته الخاصة، التى تجعله بلا شك يختلف عن غيره فى الكثير من المفردات والعناصر الثقافية، لما تحتويه هذه الثقافة نفسها من خصائص وسمات تتمتع بطابع خاص، فريد ومتميز، وهذا ما نراه عندما تدق أقدامنا فى أعماق الجنوب، وخاصةً فى أحضان أحد المجتمعات الصحراوية المصرية الواقعة فى أقصى الجنوب الشرقى من الصحراء الشرقية على الحدود الجنوبية بين (مصر - السودان)، والتى تٌعرف إعلامياً بمثلث (حلايب وشلاتين)، حيث نجد أحد قبائلها المعروفة بقبائل (البشارية)، تلك القبائل القاطنة فى هذه البقعة الجغرافية منذ قديم الأزل، والتى تمثل واحدة من فروع قبيلة (البِجا - البِجة - البِجاه) التى عرفت لدى المصريين القدماء بقبائل (المدجاى - المدجاو - المازوى)، تلك القبيلة (الأم) متعددة الأفرع والمنتشرة فى الكثير من المناطق، وخاصةً فى الجانب الشرقى من القارة الإفريقية، إبتدء من أقصى الجنوب الشرقى فى مصر شمالاً، وحتى المنحدرات الشمالية من الهضبة الحبشية (إثيوبيا) جنوباً.



وأثناء ممارسة أفراد هذه القبائل لبعض أنواع فنونهم الشعبية التى قد نجدها مختلفة فى شكلها العام، غريبة فى طرق أدائها، على خلاف غيرها من المفردات والعناصر الثقافية فى المجتمعات الأخرى، إلا إنها فى حقيقة الأمر (طبيعية - عادية) لا غرابة فيها، وقد يرجع ذلك بلا شك لطبيعة البيئة التى تمارس فيها هذه الفنون، حيث إنها تتأثر بكل ما يحيط بها من عوامل أياً كانت (بشرية أو طبيعية) أو كلاهما معاً فى آن واحد.



وهذا ما نشاهده بوضوح عند ممارستهم لإحدى الألعاب من ألعابهم الشعبية التى تٌعرف بـ (إيستيت)، وذلك بلغتهم (البجاوية) التى تٌعرف بــ (البداويت - التبداوية)، وهى تلك اللعبة التى تمارس فى وضع الجلوس على الأرض، فهى تشبة كلاً من لعبتى (الطاولة والسيجة) فى أن واحد، كما إنها تجمع بين خصائص كل منهما، فالأولى تعتمد على الحظ والشطارة، أما الثانية فتعتمد على الذكاء الفطرى والمهارة فى الأداء، حيث يجمعون كافة مكوناتها من بيئتهم الصحراوية التى تحيط بهم، كما إنهم يرمزون الى بعضها بأسماء بعض الحيوانات التى يرتبطون بها ارتباطاً وثيقاً فى حياتهم اليومية، وخاصةً الإبل، كجزء أساسى يعبرون من خلالها عن ثقافتهم التى ينتمون إليها، وهى فى نفس الوقت تمثل شعارا للمجتمع الصحراوى بصفة عامة، وهنا نجد أن البيئة وما يحيط بها من عوامل قد تؤثر بشكل أو بآخر على ثقافة أهلها، كما أن الفنون الشعبية عند بعض الجماعات المنعزلة والهامشية والمغلقة على نفسها تكون ذات أهمية بالغة لفهم تراثها الشعبى وثقافتها على وجه العموم.



فالألعاب الشعبية التى نراها ونسمع عنها ما بين هنا وهناك، تمثل فى تقسيمها العلمى أحد أنواع هذه الفنون، فهى تراث إنسانى متوارث، وجزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافى والحضارى لآى مجتمع من المجتمعات، أياً كانت هذه المجتمعات بدائية أو متحضرة، متقدمة أو متأخرة، حيث إنها تعبر بالضرورة عن أفكار الجماعة الشعبية التى تمارسها فى بيئتها الشعبية التى نشأت فيها، حامله فى خصائصها ملامح الإبداع والابتكار، مرتكزة فى الأساس على تراث قديم يدعمها ويغذيها، فهى لا تقتصر فقط على التسلية أو الترفية أو المتعة كأحد وظائفها، بل إنها أيضا تٌعد وسيلة فعالة من وسائل التربية والتعبير والتواصل بين أفراد المجتمع على اختلاف أعمارهم، حيث إنها تساعد على تحقيق النمو الذاتى للفرد سواء من الناحية الجسمية أو العقلية أو الاجتماعية، أى تحقيق النمو الشامل له وتعديل سلوكه، وفن الأداء الشعبى فيها عنصر يمكن توظيفه وتطويره، وهذا ما يجعلها دائماً تتسم بالتجديد والتطوير، وإذا نظرنا إلى اللعب بصفة عامة، نجد أنه استعداد فطرى وطبيعى عند الطفل، وضرورة من ضروريات الحياة كالأكل والنوم، لأنه منظم بصورة ذاتية ويخضع لشروط وقواعد يلتزم بها اللاعبون بعقد أخلاقى غير مكتوب، يتعلمه الأطفال عن طريق المشاهدة والمشاركة سواء فى الشوارع أو الحارات أو الساحات العامة أو الحقول أو أمام المنازل.



لعبة (إيستيت).. 
مكونات اللعبة:
تشمل مكونات هذه اللعبة على أربع قطع خشبية صغيرة الحجم نوعاً ما، يتم الحصول عليها من بعض الأشجار التى تنتشر فى هذه المنطقة كشجر «النبق» على سبيل المثال، حيث يتم قطع جزء من فرع هذه الأشجار إلى نصفين، بحيث يكون لكل قطعة منها لونان مختلفان، أحدهما يمثل وجه القطعة نفسها وهو اللون الأسود أو الغامق «الجزء الخارجى أو السطحى من الخشب»، أما الآخر فيمثل ظهرها وهو اللون الأبيض أو الفاتح «الجزء الداخلى من قلب الخشب»، ليتم استخدامهما محل النرد «الزهر» الذى يستخدم فى لعبة «الطاولة» على سبيل المثال، بالإضافة إلى تجهيز مجموعة من الأحجار صغيرة الحجم (الزلط)، ليرمز لكل واحدة منها بـ "الجمل" الذى يٌعرف بـ «أوكام».



تجهيز مكان اللعبة:
يقوم أحد المشاركين بتخصيص مكان معين لتحديد الإطار المكانى المخصص للعب، مع مراعاة أن هذا المكان يجب أن يكون مكانا رمليا لسهولة اللعب فيه، وهذا يتناسب بالطبع مع طبيعة تلك البيئة الصحراوية، مما يدل على أن البيئة ومكوناتها تؤثر بشكل مباشر على أفرادها أثناء ممارسة هذه الألعاب الشعبية، حيث إن هذه اللعبة تعتمد فى الأساس على حفر مجموعة من الحٌفر صغيرة الحجم فى الأرض على حسب حجم القطع الحجرية التى توضع فيها، وغالباً ما يتم تحديد أعداد هذه الحٌفر الطولية على أساس المجموعة المشاركة فى اللعب، فإذا كان عدد المشاركين فيها أكثر من فرد أى مجموعة مقابل مجموعة أخرى، فيتم حفر عدد أكبر من الحٌفر فى اتجاه طولى، فأحياناً يصبح عددها إما 12 أو 16 أو 20 أو 24 أو 28 حٌفرة وهكذا، بحيث لا يزيد عدد الحٌفر عرضياً عن أربعة حٌفر فقط، فى حين يمكن زيادة أو نقص عدد الحٌفر الطولية على حسب رغبه المشاركين وأعدادهم، مع مراعاة اختلاف هذه القطع الحجرية من حيث اللون والنوع حتى تكون مختلفة ومعروفه لدى كلاً من المتنافسين و جمهور الحاضرين، فيتم وضع أحدهما على شكل صف واحد فى أقصى اليمين بطريقة طولية، وكذلك يتم وضع أحجار المتنافس الآخر بنفس الشكل فى أقصى الشمال، لتصبح المساحة الفارغة بينهما على شكل صفين فى منتصف المستطيل الذى يمثل الإطار المخصص للعب. 



قواعد وقوانين اللعبة:
يتم التنسيق بين مجموعة من الشباب على تحديد ميعاد محدد لأداء هذه اللعبة، وقد يكون هذا الموعد مناسباً طبقاً لظروف أعمالهم المختلفة، حيث يجتمع هؤلاء فى المكان والزمان الذى تم تحديده والاتفاق عليه، وبعد تحضير مكونات اللعبة وتجهيز مكانها المخصص، يقوم أحد المتنافسين وهو فى وضع الجلوس على الأرض بأخذ اثنين من القطع الخشبية ثم يقوم بإلقائهما الى أعلى أمام الحاضرين، فإذا شكلت هذه القطع الخشبية بعد سقوطها على الأرض أحدهما يحمل اللون (الأبيض أو الفاتح) والأخرى تحمل اللون (الأسود أو الغامق)، يأتى دور خصمه فى اللعب ليقوم بنفس الطريقة الذى قام بها المتنافس الأول، وتٌعرف هذا الخطوة بـ «أور» وتعنى ولد، فإذا حصل المتنافس الأخر على نفس النتيجة التى حصل عليها المتنافس الأول يعاد اللعب مرة أخرى، وإذا لم يحصل عليها يبدأ المتنافس الأول فى اللعب، مستخدماً فى هذه الحالة الأربع قطع من الخشب وليس قطعتين كما فى بداية الأمر، ولا يجوز لأى شخص منهم أن يقوم بهذه الطريقة إذا لم يحصل على «أور» فى بداية اللعب، مع الوضع فى الاعتبار حصول أحدهم وعدم حصول الأخر عليها، فلكل وضع من هذه الأوضاع أسم معين وعدد معين من الحركات، حيث يقوم كلاً منهما تحريك قطعته الحجرية بموجب الشكل الذى يحصل عليه فى المرة الواحدة عند إلقاء هذه القطع الخشبية.
 
وبعد حصول المتنافس الأول على الولد «أور» وعدم حصول الأخر عليه، يقوم بإلقاء هذه القطع الخشبية إلى أعلى، بعد سقوطها على الأرض لتشكل ثلاثة منها حاملة اللون (الأسود أو الغامق) والأخيرة حاملة اللون (الأبيض أو الفاتح)، يبدأ بتحريك قطعة من القطع الحجرية الخاصة به خطوة واحدة الى الأمام، يستمر فى اللعب مرة أخرى، وتٌعرف هذه الخطوة أيضاً بـ «أور»، فإذا لم يحالفه الحظ فى المرة التالية أى لم يحظى بـ «أور» أو «سدئيت أو تو هدل» وهى تعنى شكل هذه القطع الخشبية بعد سقوطها على الأرض حاملة جميعها اللون (الأسود أو الغامق) أو «البئيت أو تو إيرا» والتى تعنى شكل هذه القطع الخشبية بعد سقوطها على الأرض حاملة جميعها اللون (الأبيض أو الفاتح)، يأتى دور المتنافس الأخر فى اللعب بنفس طريقة المتنافس الأول، فإذا حصل على الولد «أور» يستمر فى اللعب، وإذا لم يحصل عليه وحصل على أى شكل أخر من الأشكال التى تحددها أشكال القطع الخشبية بعد سقوطها على الأرض، يقوم المتنافس الأول بتحريك قطعة من القطع الحجرية الخاصة به بناءً على ما حظى به المتنافس الأخر، ففى حالة حصوله على «سدئيت أو تو هدل» يقوم المتنافس الأول بتحريك قطعته الحجرية ثمانى خطوات، أما فى حالة حصوله على «البئيت أو تو إيرا»، يقوم المتنافس الأول بتحريك قطعته الحجرية أربع خطوات، وإذا كان شكل هذه القطع الخشبية بعد سقوطها على الأرض ثلاثة منها حاملة اللون (الأبيض) والأخيرة تحمل اللون (الأسود أو الغامق) وهى تلك الخطوة التى تٌعرف بـ «توشارارى أو مهى شارار» تكون حركة القطعة الحجرية فى هذه الحالة ثلاث خطوات، أما إذا كان شكلها اثنين منها حاملة اللون (الأبيض) واثنين حاملة اللون (الأسود) وهى تلك الخطوة التى تٌعرف بـ «كيتيت»، وفى هذه الحالة يتم تحريك القطعة الحجرية خطوتين، ويستمر الوضع هكذا بينهما حتى يتمكن أحدهم من الوصول الى نقطة النهاية من خلال التحريك المستمر للقطع الحجرية المخصصة له بناءً على شكل القطع الخشبية، وبذلك يتم التخلص من جميع القطع الحجرية للمتنافس الأخر، ليصبح فى هذه الحالة هو الفائز، وهنا نلاحظ أن الإبل تشترك معهم حتى فى ألعابهم الشعبية، كرمز يرمزون به فى قطع هذه اللعبة على وجه التحديد.



الأزياء فى اللعبة:
لا تتطلب هذه اللعبة ارتداء زى معين، كما أن الزى التقليدى السائد والخاص بأفراد هذه القبائل «البشارية» يتكون من العراقى والسروال و الجلباب الأبيض و الصديرى والحذاء بإختلاف أنواعه وأشكاله، وهذا الزى الموحد يتم ارتداؤه فى حياتهم اليومية بشكل دائم، وكذلك عند ممارسة أو أداء كافة فنونهم الشعبية، كجزء أساسى من ثقافتهم. 
  
الكلمات المصاحبة أثناء ممارسة اللعبة:
لا توجد أى أغانى خاصة مصاحبه لهذه اللعبة، سوى بعض الكلمات الخاصة بطريقة اللعب، وهى عبارة عن كلمات يتم تحريك القطع الحجرية الخاصة بكل متنافس على أساسها.

المناسبات الخاصة بأداء اللعبة:
يتم ممارسه هذه اللعبة أثناء الانتهاء من فترة العمل، أو فى جلسات الونسة، أو إذا أتاحت الظروف لمجموعة من الشباب اللعب بها، فهى لا ترتبط بمناسبة معينه بعينها أو بمكان معين بعينه، ولكنها تمارس لدى أفراد هذه القبائل طبقاً لظروفهم الخاصة وعلى حسب رغبتهم.
 
الأعمار فى اللعبة:
لا ترتبط هذه اللعبة بفئات معينة أو مراحل عمرية معينة، فهى من الألعاب الشعبية الجماعية التى تمارس من قبل الصغير والكبير أيضاً، فعند ممارستها نجد كل فئة من هذه الفئات تندمج مع بعضها البعض فى اللعب، بمعنى لا نجد اختلاف فى المراحل العمرية بين المتنافسين أو المشاركين فى أدائها، فقد تكون المراحل العمرية بينهم متقاربة إلى حد ما. 
 
تصنيف اللعبة:
تٌعد هذه اللعبة الشعبية من الألعاب النهارية، أى من الألعاب التى تمارس أثناء فترة النهار منذ شروق الشمس وقبل حلول الظلام، حيث يتم ممارستها فى أى مكان من الأماكن على أرض تلك البيئة الصحراوية، كما إنها تعتبر من الألعاب التى تعتمد على الحظ ويظهر ذلك بوضوح عند بداية اللعب بها، كما إنها تعتمد على الذكاء الفطرى الذى يجعل أحد المتنافسين أن يتغلب على الأخر فى الوصول الى نقطة النهاية حتى يقوم بالقضاء على جميع القطع الحجرية للمتنافس الأخر. 
 
المدة الزمنية للعبة:
لا ترتبط هذه اللعبة بمدة زمنية معينة، ولكنها تنتهى فور وصول أحد المتنافسين إلى نقطة النهاية وخروج جميع القطع الحجرية لدى المتنافس الأخر ليصبح فى هذه الحالة هو الفائز.
ومن هنا يمكننا القول فى النهاية أن الألعاب الشعبية تٌعد بمثابة مرآة صادقة واضحة تتجلى فيها نهضة الأمم والشعوب تعبيراً عن حضارتها وتقدمها، حيث يستطيع الفرد من خلالها قراءة التاريخ الثقافى للعديد من المجتمعات الراهنة، لآنها تعبر عن روح الجماعة الشعبية وثقافتها، فالقائم منها الأن هو امتداد طبيعى لما كان يمارس من قبل ولكن فى صورة جديدة، إلا إنها تعكس نفس القيم مع اختلاف فى الأداء تعبيراً عن الإنسان المعاصر.
 
------------------------
 
المراجع:
1- محمد الجوهرى. علم الفولكلور الأسس النظرية والمنهجية.- القاهرة: مركز البحوث والدراسات الاجتماعية، 2016.- 374ص.- (المجلد الأول، ص10).
2- صلاح الراوى. فلسفة الوعى الشعبى.- القاهرة: درا الفكر الحديث، 2001.- (ط 1، ص 5- 14). 
 
3- عبد الحميد حواس. المادى وغير المادى فى الثقافة الشعبية (رؤية عربية).- الثقافة الشعبية.- س3،ع9 (ربيع 2010).- ص 15.
 
4- دنيس كوش. مفهوم الثقافة فى العلوم الاجتماعية / ترجمة منير السعيدانى.- بيروت/ لبنان: مركز دراسات الوحدة العربية، 2007.- ص 9.
 
5- جيهان حسن مصطفى. الزواج والبيئة فى منطقة الشلاتين.- القاهرة: الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2009.- 173 ص.- (الطبعة الأولى، 36).
6- محمد عوض محمد. الشعوب والسلالات الإفريقية.- القاهرة: الدار المصرية للتأليف والترجمة. 1965.- 357 ص.- (البجه، 250).
 7-http://www.ancientsudan.org/trans_history_18_medjay.html
8- أشرف سعد نخله. الألعاب الشعبية فى مصر والدول العربية.- الثقافة الشعبية.- س 5،ع 19 (خريف 2012).- ص 104-105.
9- عادل حربى. إمكانية الاستفادة من الألعاب الشعبية السودانية فى مسرح الأطفال.- الموسوعة السودانية.
10- زينب عبد الله محمد صالح. الأزياء فى السودان.- سودابيديا (الموسوعة السودانية).- ع 26 (سبتمبر 2017).
وذلك بالإضافة الى بعض المعلومات الخاصة بالمصطلحات المستخدمة فى هذه اللعبة وطرق أدائها وقواعدها التى تم الحصول عليها من أحد الإخباريين الشباب فى هذه المنطقة.

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع