تراث

هل هى لغة أم لهجة؟..

من القرن الثانى قبل الميلاد حتى حرب أكتوبر.. الكلمات النوبية وحكايتها

 

مع بداية شهر أكتوبر من كل عام، يحتفل المصريون فى جميع أنحاء العالم، بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، تلك الحرب التاريخية العظيمة التى دونها التاريخ فى صفحاته بأحرف من نور، نور استمد شعاع ضوئه من أعمال بطولية قام بتنفيذها رجال أقوياء أشداء، أبناء القوات المسلحة المصرية الذين تصدوا لهذا العدو الصهيونى بكل ما يمتلكونه من قوة وشجاعة، بل ضحوا بأجسادهم وأرواحهم فداء للوطن وحفاظاً على كل شبر فيه، فهم حقاً أبطال لا يهابون الموت أبداً، بل يذهبون إليه أينما يكون للتصدى ضد أعداء الوطن والدين الذين يحاولون بكل السٌبل إسقاط هيبة الدولة المصرية.
 

تكريم أحمد محمد أحمد ادريس  

وفى كل مناسبة تجمعنا بها هذه الذكرى التاريخية يتم تكريم عدد من أبناء القوات المسلحة، نظراً لما قدموه من إنجازات عظيمة وأعمال بطولية أثناء فترة حرب أكتوبر عام 1973، ففى الذكرى الـ 44 من العام الماضى، كرمت القوات المسلحة المساعد أحمد محمد أحمد إدريس، الشهير بـ (أحمد إدريس)، صاحب فكرة استخدام اللغة النوبية كشفرة فى الحرب، حيث صدق الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية على منحه وسام النجمة العسكرية، مما يدل ذلك على أهمية هذه اللغة التى تم استخدمها وتوظيفها بشكل أكثر من جيد فى تلك الفترة، فأصبحت شفرة النصر لمصر، وجاء ذلك خلال الندوة التثقيفية الـ 26 للقوات المسلحة، فكثيرا ما نسمعها بين أبناء النوبة أثناء حديثهم مع بعضهم البعض ولكننا لا نفهمها، فنتعجب ونندهش لما يقولون، ونتخيل بأنهم يقولون سراً لا يريدون أحداً أن يعرفه، ونتساءل من أين جاءت هذه اللغة؟ وما قصتها؟ وما هو سر بقائها حتى الآن على الرغم من معاصرتها للغة العربية؟ وهل النوبية لغة أم لهجة؟.
 
تاريخ اللغة النوبية..
تُعد اللغة النوبية واحدة من اللغات الكوشية الحامية الإفريقية، التى كانت لها اليد الطولى فى حضارة وادى النيل، ونظراً لتواجد الناطقين بها على ضفاف النيل والجبال فى مصر والسودان، مما صنفت كلغة (نيلية - صحراوية) كأحد فروع لغات (الشارى نيل)، وذلك طبقاً لتصنيف العالم الأمريكى (جوزيف غرينبيرج) عام 1963، ويصف مستر مرى هذه اللغة قائلاً "ليس هناك لغة تتفق مع اللغة النوبية اتفاقا كثيراً، بل أن كثيراً جداً من أصول الكلمات النوبية ليس لها نظير فى جميع اللغات التى قورنت بها، أما اللغات التى تشابه اللغة النوبية فى مفرداتها، فأكثرها بلا شك لغات حامية، وبلا شك أن الصبغة الحامية هى الغالبة على اللغة سواء من ناحية المفردات أو النحو والصرف، ولكن هناك اختلافاً كبيراً بينها وبين اللغات الحامية، فى ناحية واحدة وهوالنظام الصوتى، ولكن لها نظيراً فى اللغات النيلية فى جنوب السودان مثل لغة البارى"، فقد عاصرت هذه اللغة لغات أخرى قديمة، كالمصرية القديمة واليونانية والقبطية وغيرها لتظل أثارها باقية حتى يومنا هذا، حيث يتكلمون بها النوبيون على الرغم من معاصرتها للغة العربية. 
 


فقد أشار أحد الباحثين إلى أن فى القرن الثانى والعشرين ق.م، أطلقت النصوص المصرية لقباً فى مقابر الدولة القديمة بأسوان على شخصية محددة أسمها (الأيميراعو) ويعنى المشرف على اللسانيات (المترجم)، وكان صاحب هذا اللقب يرافق البعثات الكشفية إلى الجنوب، ويبدو أنه كان على دارية جيدة باللغة النوبية واللغات الإفريقية، وهذا يعنى وجود هذه اللغة التى كانت تدون وتكتب فى ذلك الوقت، وظلت هذه اللغة مستخدمة فى بلاد النوبة حتى القرن الثالث ق.م.
 
وفى القرن الثانى ق.م، تطورت اللغة النوبية إلى ما يسمى بـ (اللغة المروية)، نسبة للمملكة المروية بالنوبة العليا، حيث استخدمت فيها خط جديد وهو (الخط المروي)، ويرى بعض الباحثين أن هناك صلة وتشابه بين اللغة المروية واللغة النوبية القديمة من حيث التراكيب النحوية والمفردات والمعانى، حيث استخدمت اللغة المروية كلغة رسمية للبلاد فى حضارتها المعروفة آنذاك لفترات طويلة من الزمن، فكانت تكتب بطريقتين أو لنوعين من العلامات أو الرموز، إحداهما عبارة عن شكل فنى أو تصويرى يحاكى الطبيعة يشبه رموز اللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية)، والأخرى عبارة عن حروف متشابكة تشبه (الخط الديموطيقى والهيراطيقى)، ليصبح عدد حروفها ثلاثة وعشرين حرفاً مقسمة إلى خمسة عشر حرفاً ساكناً، أربعة حروف معتلة (متحركة)، وأربع علامات للترقيم أو للتقسيم بين الكلمات، وهى عبارة عن ثلاث نقاط أفقية أو عمودية تستعمل للفصل بين الكلمات أو الجمل، وعادةً ما كانت تكتب هذه النصوص المروية من اليمين إلى اليسار ومن أعلى إلى أسفل. 



وقد عزز ملوك مروى نظام كتاباتهم ولغتهم الخاصة بهم، فقد تم الكشف عن أول النقوش المروية من قبل المستكشف الفرنسى (فريديريك كاليليود)، مكتشف موقع مروى فى عام 1821م، وقد قام (جريفث) بوضع القيم الصوتية لحروف الكتابات المروية، ويرجع تاريخ آخر النقوش المروية إلى القرن الخامس الميلادى (نقش سيلكو فى كلابشة)، كما استخدمت النصوص النوبية القديمة فى الأغراض الطقسية التى تم فك رموزها فى وقت مبكر من القرن العشرين.
 
وعندما سقطت هذه المملكة ضعفت لغتها أيضاً، ثم استخدمت الحروف الأبجدية النوبية القديمة فى الكتابة والتدوين وكان ذلك مقترناً ومتزامناً مع دخول المسيحية لبلاد النوبة، ومن هنا ظهر نوع جديد من الكتابة اقترن بمراحل لغوية جديدة من مراحل تطور اللغة المصرية القديمة، فقد عرفت بلاد النوبة المسيحية فى القرن الثالث الميلادى عن طريق التجار وبعض المسيحيين المصريين الذين وجدوا فى النوبة ملجأ آمنا من الاضطهاد الرومانى، فتم تأسيس الأديرة والكنائس إلا أن التحول العام للمسيحية فى بلاد النوبة واعتناق النوبيين لها فى القرن السادس الميلادي، ومن هنا اشتركت الأبجدية اليونانية والقبطية مع ثلاثة أحرف مروية فى تكوين الأبجدية النوبية القديمة، ولكن استمر استعمال الأبجدية اليونانية والقبطية فى كتابة شواهد القبور إلى وقت متأخر فى القرن الثانى عشر الميلادى، ولم يعثر حتى الآن على شاهد قبر باللغة النوبية القديمة، حيث كانت الأبجدية القبطية تتمثل فى الأبجدية اليونانية القديمة المكونة من 24 حرفاً، ثم أضيف إليها ستة أو سبعة أحرف أخذت عن الكتابة الديموطيقية للتعبير عن بعض الأصوات التى كانوا ينطقون بها التى لم تكن متوفرة فى الأبجدية اليونانية القديمة، ليصبح عدد حروفها ما بين 30 أو 31 حرفاً، وعند كتابة وتدوين الأبجدية النوبية القديمة فى تلك الفترة لاحظوا النوبيون أن هذه الأبجدية لا تعطى كل الأصوات التى ينطقون بها فى لغتهم، مما دفعهم الى إضافة ثلاثة أحرف مروية للأصوات التى لا وجود لها فى القبطية أو الإغريقية، وهذا ما أطلق عليه اسم "الأبجدية النوبية القديمة"، مقسمة إلى 19 حرفاً ساكناً، 5 حروف متحركة، 2 نصف متحرك، وهما حرفان يعبران عن صوتى (الياء) و (الواو)، وهى لا ترد قط بين حرفين ساكنين، بل عادةً ما تكون مسبوقة أو متبوعة بحروف متحركة مثلها مثل الحروف الساكنة، أما الحروف الغير مضافة إليها وهى الحروف المدغمة وعددها 10 حروف، وهى حروف مشتركة بين الحروف المتحركة و النصف متحركة، ومن هنا يمكن للصوت المدغم أن يكون طويلاً أو قصيراً، وذلك تبعاً للقيمة الصوتية للحرف المتحرك أمامه.


 
ومن هنا يتضح أن اللغة النوبية القديمة قد صارت فى نهاية القرن العاشر على الأقل لغة مدونة ومكتوبة، كما توجد سبعة نصوص فقط باللغة النوبية القديمة ولكنها فيما عدا واحداً يتميز بطابع دينى، وربما يعنى أن النوبية قد حلت محل الإغريقية كلغة خاصة بالكنيسة فى نهاية القرن العاشر الميلادى، ولكن استمر استعمال اليونانية فى كتابة شواهد القبور إلى وقت متأخر فى القرن الثانى عشر الميلادى، وكانت اللغة القبطية أيضاً مستعملة فى هذه البلاد ولكن من المحتمل أن استعمالها كان قاصراً على الأقباط اللاجئين.
 ومع دخول الإسلام فى بلاد النوبة فى القرن الثالث عشر الميلادى تقريباً وبداية القرن الرابع عشر الميلادى أصبحت اللغة العربية هى اللغة الرسمية فى النوبة وبطل استخدام كتابة وتدوين اللغة النوبية القديمة وأصبحت بذلك لغة منطوقة فقط كما كانت منذ بداية ظهورها، تنقلها الأجيال عبر العصور ويتحدثون بها فى الكثير من أمور حياتهم من الميلاد وحتى الممات، كما وجدت فى (سوبا) مجموعة من الأوانى الزجاجية يرجع تاريخها إلى تلك الفترة (القرن الرابع عشر) مما يدل ذلك على أن النوبيين كانوا يقدرون فن الكتابة والشكل، وفى إحدى هذه الأشكال نجد قائمة مخطوطة عن حياة القديس (ميناس)، وهى نموذج لمخطوط مزخرف ومثل جيد للخط النوبى المستخدم فى ذلك العهد.
 

أبجدية اللغة الماروية القديمة 

بداية تدوين اللغة وكتابتها..
فقد عرفت اللغة النوبية فى الماضى البعيد مثلها كسائر اللغات الأخرى، وتدل على ذلك العديد من المخطوطات والوثائق المحفوظة فى بعض متاحف العالم، مثل المتحف البريطانى بلندن، ومتحف برلين بألمانيا، والمتحف القبطى بالقاهرة، وترجع هذه المخطوطات والوثائق إلى فترة العصر المسيحى بالنوبة (أى حوالى منتصف القرن السادس الميلادى).
وترجع بدايات الكشف على استخدام هذه الحروف الأبجدية النوبية فى الكتابة والتدوين إلى عام 1906 على يد الألمانى كارل شميدت (K.SCHMIDT)، حيث قام بشراء مخطوط مكتوب على رقعة من جلد الغزال أثناء زيارته إلى مصر، تشبه أبجدياته من حيث الشكل الظاهرى الأبجدية القبطية، وعندما قام بإجراء دراسة أولية عليه بمعاونة صديقه الألمانى هاينريش شيفر (H.SCHAFER) الذى كان له بعض الإسهامات فى الدراسات النوبية، وجدوا أن اللغة المكتوب بها هذا المخطوط لا تمس القبطية بصلة، بل أنها تنتمى إلى أبجديات اللغة النوبية القديمة.
وفى ذلك الوقت كان كل من النمساوى ليوراينيش (L. REINISCH) والألمانى ريتشارد ليبسيوس (R. LEPSIUS) قد قاما بتأليف كتابين عن اللغة النوبية فى مرحلته الحديثة، بعد أن قاموا بزيارة مناطق مختلفة فى النوبة، فجمعوا خلالها بعض الأساطير والحكايات عن النوبة، ثم قاما بترجمتها واستنباط قواعد اللغة، فكانوا أول من وضعوا اللبنة الأولى فى تاريخ دراسات اللغة النوبية فى مرحلتها الحديثة.
 

مخطوط من اللغة الماروية

وفى عام 1909 قام الإنجليزى وليس بدج (W.BUDGE) بنشر صورة لمخطوطين كتبا باللغة النوبية القديمة فى حالة جيدة من الحفظ بالمتحف البريطانى بلندن، ولكن دون أى معالجة لنصوصهما، وفى عام 1913 قام الإنجليزى جرفيث (F.LI.GRIFFITH) بجمع كل النصوص النوبة القديمة المعروفة آنذاك والمحفوظة بالمتاحف الأوروبية، وترجمتها واستنباط بعض قواعد اللغة والتركيب منها، وقد ألحق بكتابه هذا قاموساً يضم كل المفردات التى وردت فيها بهذه النصوص.
وبعد خمسة عشر عاماً، أخذ الألمانى إيرنست تسيلارتس (E.ZYHLARZ) على عاتقه مهمة ملء الفراغ فى وجود مربع يعتمد به على قواعد اللغة النوبية القديمة، فقام بإعادة ترجمة النصوص التى كان قد ترجمها جرفيث من قبل، ووضع على أساسها أول كتاب شامل لقواعد اللغة النوبية القديمة، والذى مازال وحيداً فى الساحة حتى الأن، كما ظهرت فى منتصف الستينيات مجموعة أخرى جديدة من المخطوطات النوبية القديمة، نتجت عن الحفائر التى إجريت فى منطقة قصر إبريم وهى محفوظة حالياً فى المتحف القبطى بالقاهرة، وقام كل من الإنجليزى مارتن بلومى (M.PLUMELY) و الأمريكى جيرالد براون (G.BROWNE) بالكشف عنها ونشرها فى ثلاثة أجزاء.
 

شرح اللغة النوبية

وفى هذا السياق، فقد ظهرت دراسات ومؤلفات أخرى كثيرة فى مجال اللغة النوبية فى مرحلتها الحديثة ولهجاتها المختلفة، ومنها الأعمال التى قام بها محمد متولى بدر حول (اللغة النوبية – 1955 م)، (حكم وأمثال النوبة – 1978م).
فالنوبية ليست لهجة كما يزعم البعض بأنها كذلك، ولكن لغة تتعدد لهجاتها وتختلف من مكان إلى آخر على حسب الناطقين بها، كما قسم المتخصصون مراحل تطورها إلى مرحلتين، الأولى منها أطلق عليها مرحلة (اللغة النوبية القديمة)، وهى تلك المرحلة التى دونت فيها اللغة، والتى كانت فى أغلب الظن موحدة، أما الثانية فهى المرحلة التى عرفت بمرحلة (اللغة النوبية الحديثة)، وهى تلك المرحلة التى تتسم بتفرع اللغة إلى عدد من اللهجات، التى قسمت إلى قسمين أحدهما لهجة أوشكير (الماتوكية - الدنقلاوية)، أما الأخرى لهجة النوبيين (المحس - السكوت - حلفا - الفاديجا)، وهناك لهجات أخرى يجمعها تشابه كبير مع اللهجات النوبية المذكورة مثل (الميدوب) وهى تلك التى يستخدمها أهل الجبال (جبال النوبا) فى شمال دارفور و كردفان، وهناك لهجات نوبية أخرى تستخدم فى أوغندا وكينيا.
 
كما أن الخط النوبى المستخدم فى الكتابة على الحاسب الآلى يسمى بصوفيا نوبيان "Sophia Nubian Font"، وعلى الرغم من المراحل الزمنية المختلفة التى مرت بها هذه اللغة فى الكتابة والتدوين، إلا أنها الآن قد وصلت فى ظل عصر التكنولوجيا الحديثة فى أزهى عصورها، حيث أدخلت شركة "keyman" التى أشترتها منذ فترة شركة "سيل إنترناشوال" اللغة النوبية ضمن اللغات المستخدمة فى الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية، مما أتاحت الفرصة للدارسين والباحثين المهتمين بالدراسات النوبية القراءة والكتابة بهذه اللغة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك فضلاً عن ما قاموا به بعض المتخصصون بعمل حلقات تعليمية لأبناء النوبة لتعليم هذه اللغة عن طريق القراءة والكتابة. 



ـــــــــــــــــــــــــــــ
 المراجع:
1- مختار خليل كبارة. اللغة النوبية كيف نكتبها.- القاهرة: مركز الدراسات النوبية والتوثيق، 1997- 100 ص- (ص12-37).
2- ماهر حبوب معجم الأمثال النوبية- القاهرة: دار النسيم، 2014- 303ص (ط1 ص 32).
3- ب.ل.شتى. بلاد النوبة فى العصور الوسطى/ نجم الدين محمد شريف.- السودان: مطبعة الشرق الأوسط بالخرطوم، 1954- 25ص- (مصلحة الآثار السودانية، ص 1-9-20-21).
4- أحمد صالح أحمد. تاريخ اللغة النوبية.- http://nubiat.blogspot.com/2015/03/blog-post.html.
5- نبوكين - سويسرا. إدخال اللغة النوبية ضمن اللغات المستخدمة فى الهواتف الذكية والتابلت.- http://nubokeen.com/web/%D8%A7%D8%AF%D8%AE%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE/
6- منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة. أوستراكا من الفخار تحمل نقش مروي.- http://www.unesco.org/culture/museum-for-dialogue/item/ar/88/ostracon-bearing-meroitic-inscription
7- الأمين أبو منقة محمد اللغات فى إفريقيا- السودان: جامعة إفريقيا العالمية بالخرطوم، 2006ـ 186ص- (ط1، ص3).
8- محمد عوض محمد. الشعوب والسلالات الإفريقية.- القاهرة: الدار المصرية للتأليف والترجمة، 1965- 358 ص- (سلسلة دراسات إفريقية، 293).
9- محمد أبوشنب الشفرة النوبية أحد أسباب انتصارات أكتوبر- بتاريخ 6-10-2015.
 

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع