أهل مصر

الفلاحة..

الضحكة اللي طالة من الفجر المنور

 
 "فلاحة بلدنا سبحان اللي صور العود المساوي في التوب المشجر، والضحكة اللي طالة من الفجر المنور".. هكذا غنى محمد قنديل للفلاحة المصرية فى فيلم "القاهرة فى الليل". المرأة الفلاحة هى الطبيعة وتقلباتها بحسب طقوسها وبحسب فصولها، فهى جبل وبحر وواد وسهل بلا نهاية.. وهى رمز الخصوبة والنماء، وهى مصنع الرجال، وهى رمز الأم التى تحتضن الجميع، وتم تجسيد ذلك فى تمثال نهضة مصر فى صورة المرأة الفلاحة التي تقف في شموخ ترنو إلى المستقبل مستندة إلى تمثال أبى الهول الذى يرمز إلى حضارة مصر العريقة.
 


المرأة الفلاحة على مر العصور مصدر للإنتاج في عملها سواء في البيت أو في النواحي الاقتصادية بمختلف مجالاتها، فهي المسئولة عن تربية الأطفال ورعايتهم والمسئولة عن المنزل. وإلى جانب دورها كأم وزوجة تقوم بعملها خارج المنزل جنبا إلى جنب مع الرجل بل إن مهامها الإنتاجية تفوق مهامه أحيانا. هذا هو حال النساء الريفيات اللاتي يشتغلن في الفلاحة بنسب تفوق اشتغال الرجال فيها.
 


تستيقظ عند بزوغ الفجر تعد إفطار العائلة ثم توقظ الزوج والأبناء ليجدوا كل ما يحتاجونه جاهزا، بعد ذلك تباشر النسق المتسارع لمهامها اليومية تبدأ بشئون البيت من ترتيب وتنظيف وطبخ.. ومن ثمة تقصد عملها الذي يكون في أغلب الحالات فلاحيا فتراها تتفانى فيه وترعى الأرض والنباتات بنفس الحرص الذي ترعى به صغارها.


























(1 موضوع)

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع