أفكار

في رحاب غريب القرآن..

6-المقصود الإلهي


 اهتم العلماء اهتمامًا كبيرًا بتدبر القرآن وفهم معانيه فهمًا دقيقًا مما يُتيِح لهم إقامة حدوده الشرعية والمقصود الإلهي من كل كلمة ولفظة في كتابه العزيز؛ ومن هنا جاء اهتمامهم بعلم غريب القرآن، حتى قال الزركشي: "لا يحل الإقدام على تفسير كتاب الله –تعالى- دون معرفة هذا الفن".  (البرهان، 2/367)، وقال مالك بن أنس : "لا أوتى برجل يُفسّر كتاب الله غير عالمٍ بلغة العرب إلّا جعلته نكالًا"، وقال مجاهد: "لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب الله إذا لم يكن عالمًا بلغات العرب". (البرهان، 2/368).

وقال الراغب الأصفهاني: "إنّ أول ما يَحتاج أن يُشتغل به من علوم القرآن: العلوم اللفظية، ومن العلوم اللفظية تحقيق الألفاظ المفردة؛ فتحصيل معاني مفردات ألفاظ القرآن في كونه من أوائل المعاون لمن يريد أن يدرك معانيه، وليس ذلك نافعًا في علم القرآن فقط، بل هو نافع في كل علم من علوم الشرع، فألفاظ القرآن هي لبّ كلام العرب وزبدته، وعليها اعتماد الفقهاء والحكماء في أحكامهم وحكمهم، وإليها مفزع حذّاق الشعراء والبلغاء في نظمهم ونثرهم" (المفردات، ص: 55).
وفيما يلي نذكر ما تيسر من مفردات غريب القرآن. 

ما تيسَّر من مفرداتٍ بالجزء السادس..
{بل طبع الله}[155] أي: ختم. {غلفٌ}[155] أي: مغطاةٌ. {لا تغلوا}[171] أي: لا تتجاوزوا الاعتقاد الحق. {لن يستنكف المسيح}[172] أي: يمتنع ويأنف أن يكون عبدًا لله. 

الغريب من سورة المائدة
{بالعقود}[1] أي: بالعهود المؤكّدة مع الله وخلقه. {وأنتم حُرُم}[1] أي: محرمون. {شعائر الله}[2] أي: حدوده ومعالم دينه؛ والمعنى: لا تستحلوا ترك شيء من المناسك. {ولا القلائد}[2] وهو ما كانوا يعلقونه من النعال وغيرها على رقاب البهائم؛ علامة على أنها هديٌ. {آمين البيت}[2] أي: قاصدينه. {شنئان قوم}[2] أي: عداوة. {والموقوذة}[3] هي المضروبة بعصا أو حجر ثم تركت حتى تموت وتؤكل بغير ذبح. {والمتردية}[3] هي التي سقطت من مكان عالٍ فماتت. {والنطيحة}[3] هي التي ضربتها شاة أخرى بقرنها فقتلتها. {إلا ما ذكيتم}[3] أي: ذبحتم. {على النصب}[3] أي: الأصنام. {وأن تستقسموا بالأزلام}[3] وهي القداح؛ كانوا يستقسمون بها؛ يكتبون على أحدها: "افعل"، وعلى الآخر: "لا تفعل"، ثم يحركونها، فأيُّها خرج، عملوا به. {في مخمصة}[3] أي: مجاعة. {متجانف لإثم}[3] أي: مائل. {وما علمتم من الجوارح}[4] أي: ذوات الأنياب والمخالب؛ كالكلاب والصقور. {مكلبين}[4] أي: تشتد وتعتاد الاصطياد.



(2) وضع صورة تعبيرية عن قصة قابيل وهابيل 
 {لا يجرمنكم}[8] أي: لا يحملنكم. {عشر نقيبًا}[12] أي: أميرًا. {وعزّرتُموهم}[12] أي: نصرتموهم. {فأغرينا}[14] أي: هيّجنَا. {على فترة}[19] أي: فترة الانقطاع ما بين النبيين عيسى ومحمد -عليهما الصلاة والسلام-. {الأرض المقدسة}[21] أي: المباركة المطهرة؛ وهي بيت المقدس وما حولها. {التي كتب الله لكم}[21] أي: قضى أن تكون لكم أو أمركم بدخولها. {جبارين}[22] أي: غالبين، وقيل: عظام الأجسام. {فاذهب أنت وربك}[24] أي: أنت وأخوك الأكبر هارون. {محرمة عليهم}[26] أي: ممنوعة. {فطوعت}[30] فزينت له نفسه. {يبحث في الأرض}[31] أي: يحفر فيها. {يواري سوءة أخيه}[31] أي: ستر جثة أخيه. {أو يصلبوا}[33] أي: يعلقون في جذوع النخل. {أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف}[33] أي: اليد اليمنى والرجل اليسرى. {أو ينفوا من الأرض}[33] أي: يُغرّبوا بعيدًا عن بلادهم. {وابتغوا إليه الوسيلة}[35] أي: القربة. 

{سماعون لقوم آخرين}[41] أي: جواسيس. {أكالون للسُّحتِ}[42] أي: للحرام، والسُّحْت في أصل اللغة: الهلاك والشدّة؛ قال الله تعالى: {فيسحتكم بعذاب}، وسمي المال الحرام سحتًا؛ لأنّه يسحَت الطاعات؛ أي: يُذهِبها. {الذين أسلموا}[44] أي: انقادوا لحكم الله. {والأحبار}[44] أي: علماء اليهود. {بما استحفظوا}[44] أي: طُلِب منهم أن يحفظوها ويراعوا حقها فلا يضيعوها.  {ومهيمنًا}[48] أي: حاكمًا عليها وشاهدًا بصحتها. {شرعة ومنهاجا}[48] الشرعة والشريعة؛ الطريقة الظاهرة التي يتوصل بها إلى النجاة، وأصل الشريعة في اللغة: الطريق الذي يتوصل منه إلى الماء، والشريعة ما شرع الله لعباده من الدِّين. {ومنهاجًا}[48] أي: طريقًا واضحًا. {واحذروهم أن يفتنوك}[49] أي: يصرفوك.

{نخشى أن تصيبنا دائرة}[52] أي: يدور الدهر علينا إمّا بقحطٍ، وإمّا أن يظفر اليهود بالمسلمين فلا يدوم الأمر لمحمد –صلى الله عليه وسلم-. {حبطت أعمالهم}[53] أي: بطلت. {فإن حزب الله}[56] أي: جنده وأنصاره. {هل تنقمون منا}[59] أي: تعيبون علينا. {مثوبة عند الله}[60] أي: مجازاة. {غُلّت أيديهم}[64] أي: ممنوعة عن العطاء. {أمة مقتصدة}[66] أي: معتدلة. {فلا تأس على القوم الكافرين}[68] أي: لا تحزن. {كانا يأكلان الطعام}[77] كناية عن قضاء الحاجة. 
 
 
 

اقرأ ايضاً

(56 موضوع)

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع