أفكار

في رحاب غريب القرآن..

2- أدوات فهم القرآن الكريم

 
من يطالع سير صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلم علم اليقين أنهم كانوا يعرفون العربية على تفاوت فيما بينهم وإن كانت العربية لغتهم؛ فمنهم من كان يعرف كثيرًا من الأدب الجاهلي ويعرف غريبه، ويستعين بذلك في فهم القرآن كأداة من أدوات الفهم لما استُشكِل عليه من القرآن الكريم، ومنهم من كان دون ذلك، ومنهم من لازم النبي وأقام بجانبه وشاهد الأسباب التي دعت إلى نزول الآية فساعده ذلك على فهم المقصود منها، وكانت تلك هي أداته لمعرفة القرآن الكريم، ومنهم من ليس كذلك، وكذلك اختلافهم في معرفة عادات العرب في أقوالهم وأفعالهم؛ مستعينين بذلك على فهم ما صعب عليهم فهمه من القرآن الكريم؛ ومنهم من ليس كذلك.
وللأسباب المتقدمة نرى أن بعض الصحابة اشتهروا بتفسير القرآن أكثر من بعض، فروي عنهم روايات كثيرة بالنسبة لغيرهم، وذلك لتفاوتهم في الفهم فيما بينهم، ومن بين هؤلاء على بن أبي طالب، عبد الله بن عباس، عبد الله بن مسعود، عبد الله بن الزبير، زيد بن ثابت، أبو موسى الأشعري.



وفيما يلي نذكر ما تيسر من مفردات غريب القرآن الكريم.

ما تيسَّر من مفرداتٍ بالجزء الثاني.. 
{أمة وسطًا}[143] أي: جعلناكم دون الأنبياء في المنزلة وفوق سائر الأمم، والوسط: العدل، والأصل في هذا أن أفضل الأشياء أوسطها، روى الترمذي عن أبي سعيد الخدري عن النبي –صلى الله عليه وسلم- في قوله: {وكذلك جعلناكم أمة وسطًا}، قال: "عدلًا". {وما كان الله ليضيع إيمانكم}[143] أي: صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس. {شطر المسجد الحرام}[144] أي: نحوه وتجاهه. {فلا تكونن من الممترين}[147] يعني: الشاكِّين. {ولكل وجهة}[148] أي قبلة؛ فإنّهم لا يتبعون قبلتك، وأنت لا تتبع قبلتهم. {هو موليها}[148] يعني موجه وجهه إليها. {ولا هم ينظرون}[162] أي: لا يؤخرون عن العذاب، ولا يمهلون للاعتذار. {لو أنّ لنا كرة}[167] أي: عودة إلى الدنيا. 

{خطوات الشيطان}[168] آثاره ووسواسه، وكل معصية؛ فهي من خطوات الشيطان. {والفحشاء}[169] أي: المعاصي. {الذي ينعق}[171] يعني: يصيح؛ أي: يصيح به للزجر. {وما أهل}[173] أي: ذُبِحَ وذكر عليه غير اسم الله، والإهلال: رفع الصوت. {غير باغ}[173] أي: غير باغ في أكلها شهوة وتلذذًا. {ولا عاد}[173] أي: متجاوزًا قدر حاجته. {فما أصبرهم على النار}[175] أي: ما أجرأهم عليها. {وابن السبيل}[177] هو ابن الطريق؛ لأنّه غريب سمي بذلك لملازمة الطريق في السفر. {وفي البأساء}[178] يعني: الفقر. {والضراء}[177] المرض. {وحين البأس}[177] المقصود به القتال. {جنفًا}[182] الجنف: الجور والعدول عن الحق. {فليستجيبوا لي}[187] أي يسألوني الإجابة.
 
{الرفث}[187] المقصود به الجماع ومقدماته. {هنّ لباس لكم}[187] أي: سكن لكم. {تختانون أنفسكم}[187] أي: تخونون أنفسكم بالأكل والجماع بعد النوم. {باشروهنّ}[187] أي: جامعوهنّ؛ وسمى النكاح مباشرة: لتلاصق البشرتين فيه. {وابتغوا ما كتب الله لكم}[187] أي: ما أحلّه الله لكم، وقيل: طلب الولد. {الخيط الأبيض}[187] أي: النهار. {الأسود}[187] أي: الليل. {حيث ثقفتموهم}[191] أي: وجدتموهم وأخذتموهم. {والفتنة أشد من القتل}[191] يعني كفرهم أشد من قتلكم إيَّاهم. {وأنفقوا في سبيل الله}[195] أي: جاهدوا في سبيله. {وأحسنوا}[195] يعني أدُّوا فرائضه. {فإن أحصرتم}[196] الإحصار: كل ما حبس عن المضي للحج من مرض، أو خوفٍ أو غيره، والحصر: الحبس. {أو نسك}[196] النسك؛ جمع نسيكة، وهي الذبيحة، والنسك العبادة في الأصل، وقيل: إن أصل النسك في اللغة: الغسل، ومنه نسك ثوبه إذا غسله، فكأنّ العابد غسل نفسه من أدران الذنوب بالعبادة. 
 
{فلا رفث}[197] أي: لا جماع ولا كلام فاحش في هذا الموضع.{ولا فسوق}[197] أي: هي منهيات الإحرام. {فإذا أفضتم}[198] أي: رجعتم من حيث جئتم. {المشعر الحرام}[198] أي: المزدلفة. {آتنا في الدنيا حسنة}[201] أي: العلم والعبادة، وقيل: العافية، وقيل: المال. {وفي الآخرة حسنة}[201] أي: الجنة. {في أيام معدودات}[203] وهي أيام التشريق. {وهو ألد الخصام}[204] أي: شديد الخصومة، وقيل: كاذب القول. {أخذته العزة بالإثم}[206] يعني: دعته إلى قوله. {يشرى نفسه}[207] أي: يبيعها. {ادخلوا في السلم}[208] أي: الإسلام. {فإن زللتم} [209] أي: أشركتم، وقيل: عصيتم. {كان الناس أمة واحدة}[213] أي: ملة واحدة؛ مما يعني أنّهم على عهد آدم كانوا على الإسلام. {وزلزلوا}[214] أي: خوفوا وحركوا. {والميسر} [219] يعني به جميع أنواع القمار. {ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو}[219] أي: ما هو فضل عن طعام الأولاد، وقال بعضهم: هو ما أطقته من غير أن تجهد نفسك. {لأعنتكم}[220] أي: أهلككم؛ والعنت: الهلاك. 
 
{عرضة لإيمانكم}[224] أي: لا تجعلوا الله – بالحلف به – مانعًا لكم من أن تبرُّوا وتتقوا، ولكن إذا حلفتم على أن لا تصلوا رحمًا ولا تتصدقوا ولا تصلحوا وأشباه ذلك من أبواب البرِّ فكفروا وأتوا الذي هو خير. {لا يؤاخذكم الله باللغو}[225] ذكر بعض الفقهاء أنّ المقصود به كل يمين لا تقتطع بها مالًا، ولا تظلم بها أحدًا، وقال آخرون: هو أن يحلف الرجل على اليمين لا يرى أنّه كما حلف، وقال بعضهم: هو الحلف على المعصية. {للذين يؤلون}[226] أي: يحلفون؛ والإيلاء: أن يحلف الرجل أن لا يقرب امرأته. {من نسائهم تربص}[226] وهو الانتظار والتأني. {فإن فاءوا}[226] أي: رجعوا عن اليمين. {ثلاثة قروء}[228] أي: الحيض، وقال آخرون: هو الطهر من الحيض، وهما جميعًا في اللغة، يقال: أقرأتِ المرأة؛ إذا حاضت، وأقرأت؛ إذا طهرت. {وبعولتهن} [228] أي: أزواجهن، وسمِّي بعلًا لعلوه على الزوجة بما قد ملكه من زوجيتها. 
 
{فلا تعضلوهن}[232] أي: لا تمنعوهن من التزويج. {نفس إلا وسعها}[233] يعني طاقتها. {فإن أرادا فصالًا}[233] أي: فطامًا للمولود. {فيما عرضتم به من خطبة النساء}[235] يعني لوَّحتُم به من غير كشفٍ ولا تبيين. {ولكن لا تواعدوهنّ سرًّا} [235] أي: نكاحًا. {يبلغ الكتاب أجله}[235] والمقصود به هنا انقضاء العدة. {أو تفرضوا لهنّ فريضة}[235] أي: مهرًا. {وعلى المقتر}[236] أي: المقل. {الذي بيده عقدة النكاح}[237] أي: الزوج، وقيل: الولي. {والصلاة الوسطى}[238] أي: العصر. وقيل: الصبح، ورجّح العلماء: "صلاة العصر"؛ لأنّها بين صلاتين من النهار وصلاتين من الليل. {وقوموا لله قانتين}[238] أي: مطيعين له، وقيل: داعين له. {فيه سكينة}[248] أي: ما يسكِّن به قلوبكم ويطمأنها. {وبقية} [248] أي: بقية من علم التوراة. {فلما فصل طالوت بالجنود}[249] أي: أخرجهم من البلد. {ومن لم يطعمه}[249] أي: يشرب من ماء النهر. 
 
 

اقرأ ايضاً

(64 موضوع)

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع