أدب

ثلاثة نصوص مترجمة لميريت مالوي

1-قصة الذئب
 
ثمة كلمات احتفظتُ بها،
كلمات لا أريد استخدامها أكثر من اللازم
لأنها قد تبلى.
 
أحتفظ ببعض الكلمات لأنه غالباً
هناك أيام
عندما لا أتمكن من الحياة على القٌبل.
 
أيام عندما تكون كل ثقتي
استهلكت،
عندما أكون سهلة الاختراق
وعلى الحصول على 
الكثير منك
لتملأني.
ضمني.
  
 
2. أغنية له الذى لم يغنى لى أبدا 
 
ليس كافيًا
لاستعادة الأحداث، أن أتمكن من النظر إلى الوراء
لأرى أن كلماتي
لم تكن سوى وسيلة للاستمرارى مع
الناس الذين لم يتمكنوا من البقاء،
أو المشاعر التى خلقتها لتحصين نفس
من الوقوع فى أحضان أخرى.
  
كل ما انتويته أبدًا
كان إيجاد الطريق إلى الوطن،
وعندما أكتب الكلمة الأخيرة فقط
على الصفحة الأخيرة
سوف أصل إلى هناك.
 
 
3-إحصاء 
ثمة أشخاص
أود لو أن أراهم مرة أخرى.
ليسوا فقط أولئك الذين 
شاركتهم تخيلا
على حافلة تعبر المدينة،
ولكنهم البعض من الذين أنفقوا
على بعض الحب والوقت،
الذين أسماؤهم وعناوينهم 
ألقيت فى الجزء الأسفل من محفظتي.
وكتبت على أغلفة علب الثقاب،
وأُكلت من قبل فوضى دبابيس الشعر
وأغلفة علكات قديمة.
 
إنهن الفتيات اللاتى عرفتهن فى المدرسة،
أو ربما صبى ما قال نعم،
فى ليلة ما حينما شخص أحببت
قال لا.
أو ربما هو فقط رجل ما
من بلدة ما فى ولاية بنسلفانيا
أخذنى لتناول العشاء
فى مكان لا يمكننى تحمل تكلفته 
وظل يتحدث طوال الليلة 
عن مدى حبه لزوجته.
 
إنه على الأرجح شيء لن يحدث أبداً
وأنه حقا لا يهم كثيراً،
ولكن شيئا فى داخلي
استجاب لشيء فى نفوسهم،
و ثمة بعض أناس
أود لو أن أراهم مرة أخرى.
  
عن الشاعرة: 
Merrit Malloy ميريت مالوى شاعرة أمريكية ولدت 18 سبتمبر 1950 بولاية بنسلفانيا، أمريكا، نشرت معظم أعمالها فى فترة السبعينيات والثمانينيات. من أعمالها: «أشياء أود قولها لك حين نصير عجوزين" (1977)، و«بصعوبة يرى كل منا الآخر الآن" (1983)، و،.. "احترسى من الرجال المسنين" (1980) و«الناس الذين لم يقولوا وداعاً» (1985)، و«أغنى له هو الذى لم يغنِّ لي» (1988)، و"تكلفة العيش "(2013)، وغيرها من الأعمال الشعرية والنثرية. وبرغم هذا النتاج الأدبى لها، يصعب الحصول على معلومات عنها ويبدو أن ذلك يرجع لطبيعة الشاعرة والتى تظهر من نصوصها بميلها إلى العزلة والحياة البسيطة. النصوص المترجمة من ديوان "أغنية للذى لم يغن لى أبدأ".
 

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع