أدب

"الأهرام" منحته اللقب..

حكاية إمارة شوقى للشعر.. رحلة مدهشة بين العصور

ارتبط اسم أحمد شوقى بلقبه "أمير الشعراء" وثبت اللقب عند الناس، وانتهى الأمر، ولم يتساءل أحد: لماذا هو أمير الشعراء؟ من منحه اللقب؟ وهل تكرر منح اللقب لآخرين؟ وهل ساهم اللقب فى ارتقاء الشعر أو رفع مكانة صاحبه؟ رحلة غريبة حملت تفاصيل مدهشة، ليصل التاج إلى جبين شاعر الأمير، ليصبح أمير الشعراء.. 


 
يشاع أن أول من أطلق لقب " أمير الشعراء " على أحمد شوقى كان داوود بركات رئيس تحرير الأهرام، فى مقال نشره يوم 9 مايو 1926م أى قبل عام من الإمارة، قال فيه – وقد ذكر حسين شوقى فى كتابه "أبى شوقى" موقفا لم ينتبه له أحد، وذلك حين زوج شوقى بك ولده عليا، حضر الحفل سعد زغلول، وكان ذلك عام 1926أى قبل التتويج أيضا، وسعى مصور لالتقاط صورة تجمع شوقى بسعد، فقال شوقى إن من دبر أمر الصورة هو الأستاذ الجديلى، فقال سعد "إنه تدبير تسرى فيه روح أمير الشعراء" صـ119.



وواضح أن هذا الكلام كان فى أول العام إذ أن عليا رزق بغلام فى نوفمبر من نفس السنة، وهو ما يؤكد أن فكرة الإمارة سبقت التتويج نفسه، أما داوود بركات، فقد كتب فى 9 مايو 1926م يقول "منذ ربع قرن ونيف جرت على لسان الأهرام كلمتان فى وصف أحمد بك شوقى وشعره الذى كان الأدباء, بل الجمهور كله خاصته وعامته يترقب شعره... فقالت فى وصف الشاعر: إنه أمير الشعراء". ولكن الأمر أسبق من هذا أيضا، فقد وجدنا جريدة البيان التى كان يصدرها الشيخ عبد الرحمن البرقوقى، فى عددها رقم 56الصادرأول يونيه 1920م يتحدث فى مقال بعنوان " حول حفلات التوقيع " يشير فيه لمسرحيتين تم تمثيلهما، وكانت اللجنة تحت رئاسة أمير الشعراء أحمد شوقي بك، وكل من وزيرنا الجليل وأمير الشعراء قبل هذه الرئاسة عن طيبة خاطر واستحساناً منهما بهذا العمل وغيرة منهما بعد ذلك على البيان. وكان صاحب عكاظ – وهى جريدة مصرية أسبوعية كان يصدرها فهيم قنديل، وينفق عليها أحمد شوقى؛ صدرت أول أعدادها فى يوليو 1913م. 
ويذكر دكتور زكى مبارك فى مقال له بالعدد التاسع من الرسالة أن فهيم قنديل "لم يكن يكتفي بتسميته (أمير الشعراء) وإنما كان يسميه (شاعر الدنيا والآخرة) فحفظ سمعته الشعرية في أعوام الحرب الماضية، وعطر باسمه جميع أندية الأدبية"..



يذكر د. يونان لبيب رزق أنه " في إبريل عام‏ 1927‏ حين توج الرجل أميرا للشعراء‏,‏ ولم يعد اللقب مجرد اسم أطلقته صحيفة‏,‏ أو تغني به بعض محبيه‏!‏فكيف تم التدبير لهذا الأمر؟ الحق أن الدعوة خرجت – تنفيذيا - من أحمد شفيق باشا‏,‏ رئيس الديوان الخديوي السابق‏,‏ وأحد كبار الأعيان‏,‏ قد قرر توجيه الدعوة لرهط من رجال العلم والأدب لاجتماع في داره للاحتفاء بنابغة الشعر العربي أحمد شوقي بك بمناسبة ظهور الجزء الأول من ديوانه‏,‏ [الصحيح هو قيام شوقى بإعادة طباعة الجزء الأول من ديوانه كما يذكر ابنه حسين فى كتابه "أبى شوقى"؟ ] وتنبئنا الجريدة عن الاستجابة التي حظيت بها الدعوة‏,‏ وتدلل علي ذلك بأسماء أعضاء اللجنة التنفيذية التي أخذت علي عاتقها القيام بهذه المهمة‏.‏

ضمت هذه اللجنة ثلاثين شخصية أغلبها من الأسماء اللامعة‏;‏ رشيد رضا‏,‏ أمين الرافعي‏,‏ أحمد حافظ عوض‏,‏ خمسة من أعضاء مجلس النواب‏,‏ واحدا من أعضاء مجلس الشيوخ‏,‏ ثلاثة من كبار الاقتصاديين‏;‏ فؤاد بك سلطان‏,‏ محمد بك طلعت حرب ونجيب باشا منصور شكور‏,‏ هذا فضلا عن عدد من كبار الأعيان‏.‏ والملاحظ أنه لفترة غير قصيرة ظلت اللجنة تقبل في عضويتها أعدادا متزايدة من المثقفين‏,‏ حتي أن قائمة منهم ضمت عددا من الأسماء الكبيرة بين هؤلاء يندر أن يجتمعوا في مكان واحد‏..‏ أحمد لطفي السيد أستاذ الجيل‏,‏ عبد الحميد بدوي القانوني الشهير‏,‏ طه حسين الأستاذ بكلية الآداب‏,‏ أحمد أمين الأستاذ بكلية الآداب أيضا‏,‏ نجيب الهلالي سكرتير عام وزارة المعارف‏,‏ علي إبراهيم الجراح المعروف‏,‏ محمد حسين هيكل رئيس تحرير السياسة‏,‏ كما ضمت هذه القائمة الآنسة مي زيادة‏.‏ كما يشير د. يونان فى فى الحلقة 410 من ديوان الحياة المعاصرة . 



ثم بدأت الدعوة تلقى صداها فى الأقطار العربية، حين وجهت اللجنة نداء إلي العالم العربي الكريم نشرته الأهرام في مكان بارز منها يوم‏14‏ ديسمبر عام‏1926م، وجاء أول رد فعل لدعوة اللجنة من لبنان حيث اجتمعت نقابة الصحافة في بيروت ودعت أبناء الجبل للاجتماع وانتخاب من يمثلهم في الحفلة العظمي التي أقر أبناء مصر إقامتها لأمير الشعراء أحمد شوقي بك‏,‏ وجاءت الأخبار بعدئذ أن لبنان سيمثله كل من شبلي ملاط بك وإلياس بك فياض وهناك رهط من الأدباء الذين ينوون زيارة وادي لنيل لحضور هذه الحفلة الخالدة التي ستكون أشبه بسوق عكاظ‏!‏
في الساعة الخامسة عصر يوم الجمعة ‏29‏ إبريل عام ‏1927,‏ بدأت احتفالات التتويج، التى استمرت أسبوعا، وحضر فيها القصر والأدباء والسياسيون، وأرسل سعد باشا من ينوب عنه ليقول " ضعف صحتي حرمني أن أترأس هذا الاحتفال فأنبت عني حضرة صاحب المعالي محمد فتح الله بركات باشا ليبلغ حضراتكم تحياتي ويهدي إليكم احترامي وأخص بأطيب تحياتي وفود الأقطار العربية الذين جشموا أنفسهم مشقة السفر لمشاركتكم في هذا التكريم‏" ثم تأتى قصيدة حافظ الشهيرة التى مطلعها:
بلادي وادي النيل بالمشرق اسجعي بشعر أمير الدولتين ورجعي
أعيدي علي الأسماع ما غردت به يراع شوقي في ابتداء ومقطع حتى يصل إلى قوله "أمير القوافي قد أتيت مبايعًا وهذي وفود الشرق قد بايعت معي فيقوم شوقى ويعانقه باكيا صادقا، وتدمع عينا حافظ فى حب صادق، ويتحول لقب أحمد شوقى إلى الأبد من شاعر الأمير إلى أمير الشعراء . 



وقد حاورت مجلة الهلال " "شوقى" بعد شهر من تتويجه، وسأله المحرر "ماذا تقول في شعرائنا الجدد؟ فيجيب شوقى " ليس في الشعر قديم ولا جديد، مادام الشاعر يروى في كل عصر فهو ابن الماضى والحاضر والمستقبل، وليس اختلاف هؤلاء إلا صورة لاختلاف نفوسهم في الحس والهواء والنزعات، وهؤلاء شعراء الشباب اليوم لا ترى فيهم فرقا إلا أن يكون بعضهم أحرص على اختيار أسلوبه ومعانيه من بعض " الهلال أغسطس 1927م.
 
إمارة قبل الإمارة..
وقد شاع أن "شوقيا" قد بايع الشاعر اللبناني الكبير أمين نخلة بقصيدة قصيرة – ثمانية أبيات- يقول مطلعها: 
هَذَا أمينٌ لعهدي وقيّمُ الشّعر بَعدي
فكلّ من قال شعراً في الناس عبد لعبدي
كأنَّ شعر أمينٍ من نفح بان ورند
أو من عناق التصابي وقرع خدّ بخدّ
أو من حديث ابن هاني يعيد فيه ويبدي



ويقول الكاتب الأستاذ عبده وازن أنه قد أنّ القصيدة هذه كتبها الأمين نفسه ونسبها إلى أحمد شوقي. ولا أحد يدري.- الحياة 24مايو 2004م . وقد عادت هذه الفكرة للحياة مرة أخرى بعدما يقارب نصف قرن، عام 1973م حين تم الإعداد لتكريم أمين نخلة، ولكن استشهاد الشاعر الفلسطينى كمال ناصر في نفس التوقيت تسبب في إلغاء الحفل تماما، بعدها بثلاث سنوات مات أمين نخلة، والذى كان آية في التواضع والرقة والتسامح، يحكى أنه استلم رسالة في البريد موجّهة "إلى أمير الشعراء"، فما ظنّ، تواضعاً، أنها له، فحوّلها إلى الشاعر عمر أبو ريشة الذي أرسلها بدوره إلى الأخطل الصغير الذي نقلها إلى الشاعر بدوي الجبل.. هكذا بقيت الرسالة تدور من شاعرٍ إلى آخر، من دون أن يتجرّأ أحدهم على اعتبارها مرسلةً إليه هو شخصيا، دون الآخرين! 
 
إمارة سريـة..
إنها إمارة شاعرنا العظيم عباس محمود العقاد، فهل سمع بها أحد؟ نادرا، لماذا؟ لأنها كانت أقرب للمجاملة منها لإقرار الواقع، فالعقاد في نظر قرائه هو ذلك الكاتب "الجبار" الذى يجادل ويفحم ويُغضب ويَغضب، أما حكايته مع الإمارة، فقد تلت رحيل أحمد شوقى بعامين، وقد برر الأستاذ رجاء النقاش تجاهل المجتمع الأدبى لهذه الإمارة بشكل مدهش، إذ جعل سببه الأوضح هو فقر العقاد، فشوقى أمير بماله وبحياته الأرستقراطية، بينما العقاد فهو " العقاد المكافح القادم من أسوان فقد كان فقيرا‏,‏ وسوف يبقي فقيرا طيلة حياته ولو جعلوه أميرا علي الشعراء والناثرين‏,‏ أو جعلوه‏..‏ محافظا لأسوان‏!!
 
ولعلها المصادفة وحدها التى جعلت يوم تكريم شوقى يكاد يكون نفس يوم تكريم العقاد، الجمعة 27أبريل، بينما كان تكريم شوقى الجمعة 29 أبريل.. وهو اليوم الذى وقف فيه طه حسين ليلقى كلمة في مؤتمر حزب الوفد الذي خصص لتكريم العقاد، وفيه كان الأمر مدهشا، إذ يقوم طه حسين أحد الذين جهزوا لتكريم شوقي، ليقول للمجتمعين": 



كنا أيها السادة نشفق علي الشعر العربي‏,‏ وكنا نخاف عليه أن يرتحل سلطانه عن مصر‏,‏ وكنا نتحدث حين مات الشاعران العظيمان شوقي وحافظ‏..‏ كنا نتحدث عن راية الشعر العربي أين تكون ومن يرفعها للشعراء يستظلون بها‏، كنا نسأل هذا السؤال‏.‏ وكنت أنا أسأل هذا السؤال‏.‏ لماذا؟ لأني كنت أري شعر العقاد علي علو مكانته وجلال خطره شعرا خاصا مقصورا علي المثقفين والمترفين في الأدب‏.‏ وكنت أسأل هل آن للشعر الجديد الذي يصور مجد العرب وأمل المصريين أن ينشط ويقوي‏.‏ انتظرت فلم أجد للمقلدين حركة أو نشاطا‏,‏ فإذا المدرسة القديمة قد ماتت بموت حافظ وشوقي‏,‏ وإذا بالمدرسة الجديدة قد أخذت تؤدي حقها و تنهض بواجبها‏,‏ فترضي المصريين والعرب جميعا‏,‏ وإذا الشعر الجديد يفرض نفسه علي العرب فرضا‏,‏ وإذا الشعور المصري والقلب المصري والعواطف المصرية لا ترضي أن تصور كما كان يصورها حافظ وشوقي‏,‏ وإنما تريد وتأبي إلا أن تصور تصويرا جديدا‏,‏ هذا التصوير الذي حمل الملايين علي إكبار العقاد كما قال أحد الخطباء‏.‏ إذن لابأس علي الشعر العربي والأدب العربي‏,‏ وعلي مكانة مصر في الشعر والأدب‏.‏ ضعوا لواء الشعر في يد العقاد‏,‏ وقولوا للأدباء والشعراء‏: ‏ أسرعوا واستظلوا بهذا اللواء فقد رفعه لكم صاحبه‏.‏
 
ويبدو أن الأمر لم يكن مقبولا، لدرجة جعلت أحمد زكى ابو شادى يعلنها صريحة في العدد الصادر أول سبتمبر 1934م من مجلة أبولو، ويجعل الأمر عاما، يقول " لعلنا أول من حارب التهالك بين الشعراء على الألقاب والطنطنة، حتى أننا أبينا على المرحوم أحمد بك شوقى رئيس جمعيتنا الأول لقب أمير الشعراء، ولكن اللقب ابتذل وأُسىء تفسيره، فكرهناه، ودعونا إلى التخلى عنه وعن أمثاله، وقد ابنا على رئيسنا الحالى خليل مطران لقب شاعر القطار العربية، وعلى الشيخ عبد الله عفيفى لقب كبير الشعراء، وعلى عباس العقاد لقب أمير الشعراء، الذى كان هو نفسه والدكتور طه حسين يستنكرانه من قبل " 
ومن المدهش أن "أبو شادى" ذاته قد ذكر فى عدد أبريل 1934م أى نفس شهر تكريم العقاد، أنه مع وجود ما يسمى شاعر الملك، الذى يراه أشبه بنقيب للشعراء، وان يمنح كرسيا للدراسات العليا فى كلية الآداب...."
وقد أصدر العقاد عشرة دواوين بدأها بـ " يقظة الصباح " سنة‏1916,‏ ثم "وهج الظهيرة ـ أشباح الأصيل ـ أشجان الليل ـ وحي الأربعين ـ هدية الكروان ـ أعاصير مغرب ـ عابر سبيل ـ بعد الأعاصير ـ بعد البعد‏.‏
ويعلل رجاء النقاش مبايعة العقاد من قبل طه حسين بأسباب حزبية بحتة، حيث كان العقاد وفديا أصيلا، بينما كان طه حسين حديث العهد بالوفد‏,‏وكان العقاد قد دخل السجن بتهمة سياسية تدعو للفخر، هى دفاعه الشجاع عن الدستور والحريات ..ولذا كان على الحزب أن يرد الجميل لرجله الشجاع الذى عاش شهورا وراء الأسوار، المثير أن الناس لم تأخذ دعوة طه حسين – على علو مكانته – بشكل جدى، بل لم يذكر أحد مطلقا فكرة إمارة العقاد، ولعل ذلك مرجعه إلى أمرين أولهما: أن العقاد عند الناس كاتب وليس شاعرا، بعكس شوقى الشاعر وإن كتب "أسواق الذهب " ومسرحية نثرية وغير ذلك، الأمر الثانى أن العقاد كان " ينطح صخرة الذوق الشعرى – والتعبير للدكتور صلاح فضل – ولذا لم يتقبل الناس شعره تقبلهم لما اعتادوه .. وفى النهاية ظلت الإمارة مرتبطة بشوقى . 



الأخطل الصغير أميرا..
لعلها المحاولة الأخيرة لعودة التاج على جبين الشعراء، كانت فى لبنان، وبالتحديد في الرابع من يونيو عام 1961 في قاعة المهرجان الكبرى في قصر الأونيسكو ببيروت تحت رعاية الرئيس اللبناني يومذاك اللواء فؤاد شهاب وبحضور عدد من كبار شعراء العربية هم " صالح جودت باسم الجامعة العربية، عمر أبو ريشة باسم الجمهورية العربية المتحدة ( مصر وسوريا) محمد مهدي الجواهري باسم العراق وأمين نخلة باسم لبنان، بويع الأخطل الصغير أميرا للشعراء.
والحق أن حبا هادرا كان يفيض نهره بين الشعراء العرب جميعا، ولو اختلفوا يظل التقدير قائما، لا يرتفع بناء بهدم بناء، ولا ينسى تاريخ الأدب رثاء أمير الشعراء الأخير لأمير الشعراء الأول، حين رثى بشارة أحمد شوقى قائلا: 
قف فى ربى الخلد واهتف باسم شاعره    فسدرة المنــــتهى أدنى منابره 
سألتــنيه رثاءً خـــذه من كبـــــدى     لا يؤخذ الشىء إلا من مصادره 
 
ولعل من أوجه التشابه بينهما أيضا أن ولديهما كتبا شعرا، كتب حسين أحمد شوقى بعض مقطوعات، ولم يستمر، وكتب عبد الله بشارة رثاء لوالده، ولم يستمر ... أما الاحتفال فقد كان فخما يليق بشاعرية ودور صحفي ومناضل وشاعر بقيمة الخورى، يكفى أن يقول فيه شاعر سوريا الكبير بدوى الجبل – محمد سليمان الأحمد – تعليقا على قصيدة له " والله إن قصيدتك فى عمر ونعم لأخلد من عمر ونعم، وقسم آخر: والله لم ينظم فى العربية قصيدة كقصيدتك هذه، لا أستثنى شاعرا ولا أستثنى شعرا، هنيئا لك أبا عبد الله إمارة الشعر .من غلمانك عمر، من حجابك المتنبى، من حراسك شوقى، ومن ندمانك ولى الدين " وقد جمعت مؤسسة البابطين مشكورة ما قيل فى مهرجان تكريم الأخطل الصغير، وفى رثائه وفى ذكراه فى كتاب بعنوان " الأخطل فى عيون معاصريه ".
 
وهكذا مضت رحلة الإمارة حيية خجلة، تظهر على استحياء، لم تدعمها جهة ما، لم تفكر الجامعة العربية – مثلا – فى تعهد الشعر برعاية إمارته، وهكذا توارت شعلته شيئا فشيئا، وإن لم تزل تضيء القلوب. 

(4 موضوع)

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الموضوع